فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 2877

عدد المصابن الموجودة الآن في حلب عشرة، وفي بعض الدور بعض قدور صغيرة تبلغ قدرا كبيرا أي تعادل مصبنة، فالمجموع إحدى عشرة مصبنة، وقبل الحرب العامة التي حصلت سنة 1333كان عدد الطبخات من الصابون يتراوح بين 400إلى 450 طبخة، والطبخة وزنها ثلاثة آلاف وسبعمائة أمة والأمة 400درهم، وبعد الحرب العامة أي منذ ست سنوات إلى الآن تنازل ذلك إلى 250طبخة، وأسباب ذلك انفصال الأناضول عن حلب ووضع رسم الكمرك على البضائع التي ترسل من حلب إلى بلاد الأناضول، وصار يؤخذ على طبخة الصابون 75ليرة عثمانية ذهبا فصار لذلك يطبخ الصابون في كلّز ونزّب وعينتاب، وتراجعت هذه الصنعة هنا إلى الوراء بعد أن كانت رائجة رواجا عظيما ولها أهمية كبرى.

هذه المدرسة بالقرب من دار الحكومة بينهما خطوات قلائل بناها إسماعيل بك المذكور وكتاب وقفها محرر في ربيع الأول سنة 1255ووقف عليها خمسين كتابا منها نسخة من شرح العيني على البخاري في 6مجلدات والمواهب اللدنية للقسطلاني في مجلد والسيرة الحلبية في مجلدين والمفاتيح الدرية للشراباتي الحلبي. وقد تمزق شمل هذه الكتب ولم يبق منها إلا القليل نقل في السنة الماضية إلى المدرسة الخسروية. ووقف عليها بستان القبار شمالي حلب وطاحونا هناك وبساتين في خانطومان على ضفة النهر هناك وعدة أراض هناك وطاحونا في قرية الشيخ أحمد وتسعة دكاكين ودارا في حلب، وهي الآن تحت يد دائرة الأوقاف وطلبتها ومدرسوها يأخذون رواتبهم منها. وقد نظم السيد يحيى الكيالي مدير الأوقاف دروسها وجعلها مرتبطة بالمدرسة الخسروية وذلك حين افتتاح هذه المدرسة سنة 1340كما قدمنا.

بعد أن غادر إبراهيم باشا المصري الديار السورية تولى حلب في هذه السنة أسعد مخلص باشا كما في السالنامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت