فهرس الكتاب

الصفحة 1787 من 2877

قال ما خلاصته أنه وقف جميع الدار الكبرى المشتملة على ما هو معروف بسكنه وسكن والده وما أضافه إلى ذلك الواقف من الدور والأحواش والقاعات والجنينة والبحرة والإصطبلات ذلك جميعه بحلب تجاه قلعتها ومما اشتملت عليه الدار الكبرى المذكورة أعلاه قاعة كبرى وقاعتان صغيرتان ومطبخ وحوش وإصطبل وحوش به مربع كبير وجنينة بها بحرة كبيرة وإيوان به قبب وغير ذلك، حد ذلك جميعه من القبلة المدرسة الأتابكية، ومن الشرق الطريق السالك والمسجد المعروف بمسجد عنبر، ومن الغرب درب يعرف بالملك

الحافظ قديما وجميع الدار الملاصقة للقاعة المذكورة من جهة الشمال والغرب، ومن الشرق درب الملك الحافظ، ومن الشمال بيت ابن كرجي، ومن الغرب بيد الخطاي وشاهين السيفي قانيباي الحمزاوي، وجميع الحمّام الذي أنشأه الواقف بالحضرة المذكورة ملاصقة لبحرة والده وجميع الحوش الملاصق للحمّام والبحرة المذكورة، حد ذلك من القبلة حوش لطيفة من إنشاء والد الواقف وإلى جانبه المدرسة الأسدية المذكورة وتمام ذلك المدرسة الأسدية وحوش لطيف داخل في الوقف ملاصق للحوش الذي به المربع الكبير المختص بالقاعة الكبيرة.

أقول: إن هذه الأماكن قد دخلت في بناء المدرسة الخسروية وقد ذكرنا ذلك في الكلام عليها في الجزء الثالث في (ص 157) .

ومما وقفه جميع السوقين العامرين الكائنين تحت القلعة الملاصق القبلي منها لسوق تغري ويرمش نائب حلب (بالقرب من جامع الأطروش) والشمالي لظهور حوانيته التي توجه شرقا إلى سوق تحت القلعة. ثم ساق بقية حدود هذين السوقين، ومما وقفه جميع الخان العامر الذي أنشأه الواقف [1] داخل باب قنسرين تجاه دار الشفا وستة قراريط ونصف قيراط من الطاحون المعروف بطاحون عريبة، ومما وقفه جميع الحصة الشائعة وقدرها قيراطان من أصل 24قيراطا هي جميع القرية وأراضيها المعروفة بإدلب الكبرى من الغربيات مضافات حلب حدها من القبلة أراضي قرية إدلب الصغرى ومن الشرق أراضي قريتي بطما وبهوذا.

الكلام على درب المرمى تحت القلعة:

تتمة للفائدة نذكر درب المرمى وهو من الدروب التي كانت تحت القلعة.

(قال أبو ذر) : هو الدرب الآخذ من حمّام الذهب (التي لم تزل موجودة إلى الآن) إلى ناحية القلعة، وقد بلطه الظاهر غازي، ويعرف الآن بزقاق المبلّط، ببلاط أسود وغرم عليه أموالا عظيمة، وبأوله حمّام الذهب وهي وقف على الفقراء. وهذا الوقف منسوب إلى إيدغدي ومعه حصص في قرى منها حصة بقرية كفر كرمين إلى جانب

(1) قدمنا في الجزء الرابع [ص 229] أنه من بناء القاضي كمال الدين المعري، فيظهر أنه لم يكمل واشتراه المترجم وأكمله ووقفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت