فهرس الكتاب

الصفحة 1602 من 2877

ذكره ابن خطيب الناصرية وأنشد من نظمه غير ذلك، وهو ممن أخذ عنه النحو وغيره، وكذا أخذ عنه ابن الرسام أيضا ابن عم الجمال ابن السايق لأمه. ورأيت له مصنفا سماه «روض الأفكار وغرر الحكايات والأخبار» : وكتب على ظهره قريب له أنه مات

مقتولا شهيدا على يد تمر لنك لكونه لعنه بكلام شديد. قال: وكان عالما صالحا مفتيا رحمه الله اهـ.

قال ابن الخطيب: وله في مليح تركي:

ظبي من الترك سبى حسنه ... قلبي وفي نار الجوى أحرقه

لا يرتجي عاشقه وصله ... أما تراه عينه ضيّقه

وله في مليح قارىء:

يا مشبها في حسنه يوسفا ... وتالي الآيات من يوسف

هل أنزل الرحمن في آية ... تحليل قتل العاشق المدنف

وله في مليح ناظر:

قلبي معنّى وجسمي ... مضنى على حب ناظر

لم يحل مذ غاب عني ... سواه عندي بناظر

وله:

صفاء أبناء هذا العصر ممتنع ... فعش وحيدا لتلقى راحة البال

واغفر لخلّ هفا في الدهر هفوته ... فالماء والطين لا يبقى على حال

أحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن زيد بن جعفر بن إبراهيم بن محمد الممدوح بن أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن أبي طالب، العز أبو جعفر بن الشهاب أبي العباس بن أبي المجد الحسيني ثم الإسحاقي الحلبي الشافعي نقيب الأشراف وابن نقيبهم وابن أخي نقيبهم ووالد نقيبهم وسبط الإمام الجمالي أبي إسحق إبراهيم بن الشهاب محمود الكاتب.

ولد في سنة إحدى وأربعين وسبعماية بحلب ونشأ بها، فحفظ القرآن واشتغل كثيرا

في النحو وغيره على شيوخ وقته كأبي عبد الله المغربي الضرير، وسمع على جده لأمه والقاضي ناصر الدين بن العديم وغيرهما، واستجاز له جده لأمه الوادي آشي وأبا حيان والميدومي وأحمد بن كشغدي وآخرين من دمشق ومصر وغيرهما وحدث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت