فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 2877

بستاني لبستان الجامع المذكور له في كل يوم 10عثمانيات. القنوي له في كل يوم 10عثمانيات. مشرف على المرتزقة وأرباب الشعائر المرقومين ويعرف الآن بنقطه جي بحيث إذا ترك أحدهم وظيفته من غير عذر تحصى عليه. وله في كل يوم 8عثمانيات. جابي للوقف له في كل يوم 20عثمانيا. ناظر له في كل يوم 40عثمانيا، ومن وظائفه أن من أخل من أرباب الشعائر والوظائف فعلى المتولي إخراجه من وظيفته. وتعيين أرباب هذه الجهات بأسرها مفوض إلى رأي المتولي لا يداخله في ذلك أحد غيره بوجه من الوجوه وشرط الواقف التولية لنفسه ثم لزوجته ثم لولده منها وهو محمد طاهر بك، وبعده فللأسن الأرشد ممن يحدث لحضرة الواقف من الأولاد الذكور والإناث، ثم للأسن فالأرشد من أولاد أولاده، وإذا انقرض نسله فللأرشد من ذرية أخته زازية خانم ثم للأسن الأرشد من عتقاء أولاد عتقاء الواقف، ثم للأسن الأرشد من عتقاء شقيقته زازية خانم، وللمتولي في كل يوم 300فضي

بمقابلة خدمته، وإذا لم يبق أحد منهم تكون التولية لقاضي حلب ويكون معلومه 60 عثمانيا، وشرط أولا أن يعطى المرتب على الأحكار من عقارات الوقف وشرط العزل والنصب لنفسه ثم لمن يكون متوليا يختار ممن يكون أهلا له. وشرط أن لا يداخل وقفه المذكور أحد الحكام وولاة أمور الأنام بشيء من عزل ذي جهة أو نصبه أو محاسبة متولي الوقف أو غير ذلك بوجه من الوجوه. حرر ذلك سنة 1142.

شروطه في الوقفية الثانية:

وشرط في الوقفية الثانية قارئا يقرأ كل يوم قبل صلاة الظهر سورة الزمر وغيرها من السور التي بعدها ويعطى له 8عثمانيات، وفي الرابعة أن يعطى من ريعه 10عثمانيات لمن يكون مدرسا بالمدرسة المذكورة ليعظ الناس باللسان التركي في كل يوم اثنين وخميس. وكان عيّن في الوقفية الأولى للمتولي 300عثماني فضي هي غرشان ونصف غرش على حساب كل 120عثمانيا بغرش واحد من المعاملة الجديدة، فزاد في الوقفية الثانية في معلوم التولية في كل يوم 900عثماني فبلغ معلومها بهذه الزيادة كل يوم 1200عثماني كل 120عثمانيا بغرش واحد.

وشرط 10عثمانيات بحساب كل مائة وعشرين بغرش واحد للمدرس لقراءة التفسير الشريف داخل السراي. وذكر في الوقفية الحادية عشرة أنه بجوار السراي بنى مكانا يعرف بالعمارة مشتملا على مطبخ وفرن وبيت معد للمونة وبيت معد لسكنى الطباخ وحجرة معدة لسكنى البواب وقسطل يجري إليه الماء من قناة حلب ومغارة لوضع الحطب، وشرط أن يطبخ في مطبخها في كل يوم شوربة من نصف شنبل حلبي من القمح برطلين حلبيين من اللحم طبخا جيدا ما عدا ليالي الجمع وليالي شهر رمضان فإنه يطبخ فيها 10أرطال حلبية أرزا برطلين حلبيين من اللحم الضأن ويطبخ فيها رطلان ونصف من الأرز وخمسة أرطال من العسل البلدي يعرف بالزردا ويصب للأرز والزردا من السمن في كل يوم رطلان ونصف ويخبز 10أرطال حلبية الرغيف وزن خمسين درهما، وعيّن خمسة دراهم من الزعفران الخالص للزردا وللشوربة 10دراهم كمونا وللأرز والخبز كل يوم رطلا من الملح وللشوربة رطلا من الحمص وفي السنة قنطارا من البصل، وعيّن للطبخ كل يوم 50رطلا من الحطب وللفرن كل يوم نصف قنطار من القش ولمطبخ العمارة قنديل، ويدفع لذلك قدر الحاجة من الزيت والقطن والقش، ووقف قدرا من النحاس وزنه ثلاثون رطلا لطبخ الشوربة وقدرا

وزنه 25رطلا لطبخ الأرز وقدرا وزنه 15لطبخ الزردا وثلاثة مغارف وزنها أربعة أرطال وكفكيرا ثلاث قطع ومقلاة من النحاس ولقنا كبيرا وزنه 13رطلا وسطلين وزن كل واحد رطلان ونصف ومصفاة وزنها سبعة أرطال ومائة وخمسين طاسة وزن الواحدة سبع أواق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت