فهرس الكتاب

الصفحة 1232 من 2877

عبد المطلب بن الفضل بن عبد الملك بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس الحلبي الإمام افتخار الدين المشهور بالهاشمي، كنيته أبو هاشم، إمام أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه في وقته بحلب وفقيهها. ويأتي ذكر ولده الفضل بن عبد المطلب.

وقال ابن العديم: ذكر أن مولده ببلخ سادس جمادى الآخرة سنة ست عشرة وستمائة، وولي ابنه الفضل التدريس مكانه بالحلاوية والمقدمية اهـ (ط ح قرشي) .

وقال ابن الأثير في الكامل في حوادث سنة 616: فيها توفي عبد المطلب افتخار الدين ابن الفضل الهاشمي العباسي الفقيه الحنفي رئيس الحنفية بحلب. روى الحديث عن عمر البسطامي نزيل بلخ وعن أبي سعد السمعاني وغيرهما انتهى.

أقول: وهو أول من درّس بالمدرسة الطمانية. وبهذه المناسبة أتكلم عليها فأقول:

المدرسة الطمانية:

قال أبو ذر: هذه المدرسة بدرب الأسفريس بالقرب من حمّام الهذباني، وقد خط سليمان بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس المولود ببطياس وموته كان بحلب منازله بهذه المحلة، فولده بها إلى اليوم. أنشأها الأمير حسام الدين طمان النوري. وأول من درس بها الشريف افتخار الدين عبد المطلب، ثم آثر بها أبا حفص عمر بن حفاظ بن خليفة ابن حفاظ المعروف بابن العقاد الحموي أحد طلبة علاء الدين الكاساني، ثم سافر عنها فوليها شهاب الدين أحمد بن يوسف المقدم ذكره، ولم يزل بها إلى أن رحل إلى بغداد سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، فوليها بعده ضياء الدين محمد بن ضياء الدين عمر بن حفاظ المعروف بالنحوي، ولم يزل بها إلى أن توفي سنة اثنتين وأربعين وستمائة، فوليها الفقيه نجم الدين عبد الرحمن بن إدريس بن حسن الخلاطي مولدا الحلبي منشأ وعليه انقضت الدولة الناصرية.

ثم إن تدريسها ونظرها كان بيد شمس الدين بن أمير حاج الحنفي، فادعى أبو بكر

من بني ابن مهاجر وله اتصال بطومان الذي بنى الخان المعروف المسبل (1) أن هذه المدرسة لجده طومان، فصولح بينهما وأخذ نظرها واستقر تدريسها بيد شمس الدين المذكور. واسم بانيها على بابها طمان لا طومان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت