فهرس الكتاب

الصفحة 1598 من 2877

وغيرهم. وحدثنا عنه جماعة منهم البهاء بن المصري والزين بن السفاح. وكان فراء ثم صار جنديا ثم عاد إلى صنعة الفراء.

مات في ذي القعدة سنة إحدى (وثمانماية) بحلب، أرخه ابن خطيب الناصرية وقال:

كان جنديا عارفا بالصيد، ثم ترك ذلك واستمر في صناعة الفراء المصيّص حتى مات.

وأكثر عنه الحلبيون والرحالة، وكنت عزمت على الرحلة إلى حلب لأجله فبلغتني وفاته فتأخرت عنها لأنه كان مسندها ودهم الناس اللنك رحمه الله اهـ.

طرمش بضم أوله وكسر ثالثه وآخره معجمة، ومعناه قام. قيل إن الذي معناه قام هو ضورمش بالضاء المعجمة أيضا الكمشبغاوي كمشبغا الحموي نائب حلب.

كان دوادار سيده بها، ثم صار من جملة أمراء حلب. وبنى ببانقوسا بها جامعا مليحا، ثم نقله الظاهر برقوق إلى حجوبية الحجاب بطرابلس وبنى بها تربة ووقف عليها أوقافا، ثم توجه إلى حصن الأكراد بعد سنة إحدى فتوفي بها. وكان مشكور السيرة، ذكره ابن خطيب الناصرية وغيره اهـ.

عبد المنعم بن عبد الله المصري الحنفي.

اشتغل بالقاهرة، ثم قدم حلب فقطنها وعمل المواعيد. وكان آية في الحفظ يحفظ ما يلقيه في الميعاد دائما من مرة أو مرتين، شهد له بذلك البرهان المحدث قال: وكان يجلس مع الشهود ثم دخل بغداد فأقام بها ثم رجع إلى حلب فمات بها في ثالث صفر سنة اثنتين (وثمانماية) . ذكره شيخنا في إنبائه اهـ.

عبد الله بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن محمد بن هاشم بن عبد الواحد بن

عبد الله بن عشائر التاج الحلبي الشافعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت