فهرس الكتاب

الصفحة 1548 من 2877

أبا سالم إعمل لنفسك صالحا ... فما كل ما لاقى الحمام بسالم

ومالي سوى حب النبي وآله ... يقيني يقيني بارك الله راحمي

توفي ليلة الخميس 24ربيع الأول سنة 779.

صالح بن أحمد بن عمر القاضي صلاح الدين أبو النسك الشافعي الحلبي الشهير بابن السفاح.

ولد سنة اثنتي عشرة وسبعمائة بحلب وبها نشأ، وولي وكالة بيت المال ونظر الأوقاف وعدة وظائف أخر. وكان يعد من رؤساء حلب. وهو أبو القاضي شهاب الدين أحمد كاتب سر حلب ثم كاتب السر بالديار المصرية، وأبو الرئيس ناصر الدين أبي عبد الله محمد. وكان كاتبا حسن التصرف عالي الهمة دينا خيرا، ذكره أبو العز زين الدين طاهر ابن حبيب وأثنى عليه وأورد له نظما من ذلك دو بيت:

لا نلت من الوصال ما أمّلت ... إن كان متى ما حلت عني حلت

أحببتكم طفلا وها قد شبت ... أبغي بدلا ضاق عليّ الوقت

توفي بقرية بصرى متوجها إلى الحج في سنة تسع وسبعين وسبعمائة اهـ. (المنهل الصافي) .

قال أبو ذر في الكلام على درب بني سوادة الذي تقدم ذكره في ترجمة علي بن سوادة المتوفى سنة 714: واعلم أن بهذا الدرب مسجد طغرل، بني في أيام العزيز بتولي عبد المجيد بن الحسن بن العجمي في سنة سبع عشرة وستماية [1] ، ويعرف هذا المسجد قبل فتنة تيمور بمسجد النحاة نسبة إلى الشيخين الإمامين شهاب الدين أبي جعفر أحمد بن يوسف

(1) هو المسجد الذي في أول محلة باب قنسرين قبلي الخان الجديد المعروف بخان قنصة، ولم يزل بابه القديم موجودا، وهو مؤلف من ثلاثة أحجار سوداء، وبعض بنائه القديم في الداخل لم يزل باقيا ورممه في القرن الماضي بعض بني ميرو، وقد كانت منازلهم جوار هذا المسجد في موضع الخان المعروف بخان صلاحية الذي بني من نحو عشرين سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت