فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 2877

قال جودت باشا في تاريخه في ترجمة محمد أفندي القدسي: لما أتى الفرنسيس إلى الديار المصرية وجهزت الدولة العثمانية الجيوش إلى مصر لأجل استردادها جمع المترجم مقدار خمسة أو ستة آلاف من أهالي حلب وتوجه إلى مصر مع القائد ضيا باشا وشكر على خدمته هذه ووعد بأن يعطى قضاء مصر بعد استردادها، وأنهى له من ذلك الحين من طرف القائد المذكور بتوجيه مولوية مصر عليه إلخ ما سيأتي في ترجمته إن شاء الله تعالى في وفيات هذه السنة في القسم الثاني.

فيها عاد قدسي أفندي من مصر ودخل حلب هو والأشراف وصارت زينة يوم دخولهم وأتت البشائر باسترداد مصر، ثم قدم الوزير الأعظم ومعه إبراهيم باشا قطر آغاسي.

قال الكاتب: فيها أحضر الوزير الأعظم (ضيا باشا) الوجوه والأشراف والسردار عبد الرحمن آغا تل أرفادي وأولاد الجزماتي وخطباء الجوامع وإبراهيم باشا قطر آغاسي ورفع الأغوات ونفى 36شخصا من الأنجكارية وعمل على الأشراف نذرا (ضريبة) مقدار ثلاثمائة كيس وعلى الأنجكارية مثل ذلك على أنه لا يدخلهم إلى البلد مدة وكتب على الفريقين حججا اه. يظهر أن ذلك لفتن كانت قائمة بين الفريقين أدت إلى نفي 36من الأنجكارية ومصادرة الفريقين.

ثم قال: ثم صدر أمر من الصدر الأعظم في نفي 43شخصا من آغوات الأنجكارية ومن يلوذ بهم وسلم الفرمان إلى إبراهيم باشا، ثم استولى الوزير على القلعة ووضع فيها من عنده عسكرا من الأرنؤوط، ثم سافر الصدر إلى إستانبول ومعه قدسي أفندي.

سنة 1218:

كان الوالي فيها إبراهيم باشا.

سنة 1220:

كان الوالي فيها علاء الدين باشا.

سنة 1222:

كان الوالي فيها يوسف ضيا باشا.

سنة 1224:

كان الوالي فيها سرور باشا.

سنة 1226:

كان الوالي فيها محمد راغب باشا كما في السالنامة.

وفي هذه السنة مات أحمد آغا حمصة وهو من زعماء الأنجكارية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت