فهرس الكتاب

الصفحة 2057 من 2877

وكانت وفاته في أوائل صفر سنة خمس وسبعين ومائة وألف رحمه الله تعالى.

محمد ابن السيد عبد القادر الشريف، الحافظ لكتاب الله تعالى، الشهير بشيخه صغيره، الإمام الحنفي بجامع الأموي بحلب الصبح والمغرب سنين تنوف عن الثلاثين.

حفظ القرآن على الرجل الصالح السيد عبد الله المسوتي. وكان صيّتا حسن القراءة، ضبط في آخر عمره لحفص، وكان يقرأ ما تيسر من جزء وقف لقراءته في شهر رمضان الشيخ طه بن مصطفى المعروف باليوسفي وبالأحمري لسكناه داخل باب الأحمر المتوفى سنة 1154أربعين عثمانيا.

وكان المترجم في حلقة القادرية منشدا سطا عليه مرة بعض من يحضر الحلقة بعد الفراغ وهو ذاهب إلى محله فضربه على عينه فسالت، فأمسك الضارب وحبس، ثم هو رحمه الله عفا عنه محتسبا.

أخذ طريق القادرية من عدة شيوخ كالسيد عبد اللطيف والسيد محمد بن الأصفر والشيخ صالح المواهبي وولده شيخنا الشيخ محمد المواهبي.

توفي رحمه الله تعالى مطعونا في غرة ذي الحجة سنة 1175ودفن خارج باب الفرج وقد ناهز السبعين وأعقب اهـ. (ابن ميرو) .

محمد بن علي المشهور بحاجي أفندي الكلزي، الفاضل الفقيه العفيف العلامة المفتي بحلب.

مولده في ابتداء هذا القرن بمدينة كلّز، وقرأ بها ورحل لدمشق وقرأ بها، وحج ولقي الأفاضل وأخذ عنهم. وكان أصوليا فقيها متحريا، تعاطى خدمة الفتوى بحلب مرتين بمدرسة الخسروية من غير خادم ولا من يكتب له السؤال، إلا في المرة الأولى كان عنده من يكتب السؤال، ثم ترك وباشر ذلك على أتم الوجوه والتحرير والصلح بين المتخاصمين

من غير تناول شيء منهم من الحطام حتى ولا على الفتوى في غالب الأيام، وربما هو أعطى بعض الفقراء السائلين. ومعيشته من معلوم المدرسة إذ هو قائم بالشرط ومن أرض له معدة للزراعة في بلدته وكروم. ولا يقيم للدنيا وزنا، ولا يجتمع بالولاة ولا بالقضاة إلا عند وصول القاضي للبلدة لضيافة مشروطة على من يكون مفتيا، مقبل على شأنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت