أمولانا شهاب الدين إني ... حمدت الله إذ بك تم مجدي
جميع الناس عندكم نزول ... وأنت جبرتني ونزلت عندي
أقول: وذكر الشيخ وفا الرفاعي المتوفى سنة 1264في منظومته التي ذكر فيها ما وقف عليه ممن دفن في ترب حلب أن ابن الوردي المذكور مدفون في صحن المقام المعروف بمقام إبراهيم في التربة المشهورة بتربة الصالحين خارج باب المقام. والصحيح أنه مدفون قبلي حائط المقام ملاصقا لأخيه جمال الدين كما رأيته محررا على هامش نسخة خطية من التاريخ المنسوب لابن الشحنة.
وطبع من مؤلفاته مقاماته وديوانه ورسائله طبعت مع شرح لامية العرب وشرح المقصورة الدريدية في مطبعة الجوائب في الآستانة.
وطبعت غير مرة قصيدته المشهورة باللامية التي مطلعها (اعتزل ذكر الأغاني والغزل) ، ومنظومته لمتن الحاوي في فقه السادة الشافعية المسماة بالبهجة مع شرحها للقاضي زكريا المسمى ب «الغرر البهية شرح البهجة الوردية» .
وطبع تاريخه «تتمة المختصر في أخبار البشر» وهو الذي اختصره من تاريخ أبي الفدا وذيل عليه كما قدمناه في المقدمة. ومن مؤلفاته التي لم يذكرها مترجموه «تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة» وهو حل الألفية نثرا، منه نسخة في السلطانية بمصر ورقمها 335.
أحمد بن يوسف بن أحمد [1] بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن العجمي شهاب الدين بن بهاء الدين.
قال ابن حبيب: كان عالما ماجدا حسن الكتابة رئيسا، له نظم ونثر، وباشر كتابة الإنشاء وتدريس الرواحية بحلب ومات بها سنة خمسين عن نيف وخمسين.
عبد القاهر بن عبد الله بن يوسف بن أبي السفاح الحلبي نجم الدين أبو محمد.
(1) في الأصل: أحمد بن يوسف بن عبد الرحمن. والصواب ما أثبتناه نقلا عن «الدرر الكامنة» .