فهرس الكتاب

الصفحة 1233 من 2877

ثم إن تدريسها ونظرها كان بيد شمس الدين بن أمير حاج الحنفي، فادعى أبو بكر

من بني ابن مهاجر وله اتصال بطومان الذي بنى الخان المعروف المسبل [1] أن هذه المدرسة لجده طومان، فصولح بينهما وأخذ نظرها واستقر تدريسها بيد شمس الدين المذكور. واسم بانيها على بابها طمان لا طومان.

ومن جملة أوقافها بستان ظاهر حلب بالقرب من الكلّاسة يعرف ببستان الجورة اهـ.

قال في الدر المنتخب: وهي الآن مسكن للنساء.

أقول: درب الأسفريس هو الزقاق الذي عن يمين جامع منكلي بغا المعروف بجامع الرومي الذي تخرج منه إلى قلعة الشريف.

قال أبو ذر: والدرب الآخذ إلى جامع منكلي بغا من رأس درب الأسفريس به مسجد قديم، وجدده بعد خرابه الحسن بن الجلّى، وله منارة قصيرة، وبالقرب من جامع منكلي تجاه الحمام مسجد الأعزازي كمال الدين. وبالحضرة تكية أنشأها أخو الأبار وأبوه اهـ.

أقول: لا أثر الآن لهذه المدرسة ولا للحمام ولا يعرف مكانهما. وأما المسجد الذي جدده ابن الجلّى فيغلب على الظن أنه المسجد المعروف بمسجد الديري الكائن في آخر هذا الزقاق، لأن منارته قصيرة وآثار القدم بادية عليها وعلى المسجد. وأما التكية فلا أثر لها ولا يعرف مكانها أيضا.

محمد بن أحمد بن يوسف بن غياث السلاوي أبو عبد الله.

قال ابن العديم: قدم حلب في حدود الستماية وحدث بها بسيرة ابن هشام، شيخ حسن، وكتب الكثير، وله مصنفات في الفقه. وقال شيخنا قطب الدين في تاريخ مصر:

قدم من المغرب واشتغل بمصر على مذهب أبي حنيفة علي بن الشاعر وغيره ويأتي ابنه محمد.

قال ابن العديم: مات بحلب في رجب سنة ست عشرة وستمائة ودفن خارج باب الأربعين اهـ (ط ح ق) .

(1) أي قبلي حلب يبعد عنها ثلاث ساعات، ولم يزل الخان باقيا لكنه مشرف على الخراب، وهناك قرية كبيرة مسماة باسم الخان يمر منها نهر قويق آخذا إلى أراضي المطخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت