فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 2877

وترجمه صاحب الدر المنضد فقال: هو مجد الدين أبو البركات شيخ الإسلام وفقيه الوقت وأحد الأعلام ابن أخي الشيخ فخر الدين محمد بن أبي القاسم المتقدم ذكره، ولد سنة تسعين وخمسمائة تقريبا بحران، صار من أئمة المذهب (ذكر تصانيفه) : «أطراف أحاديث التفسير» رتبها على السور معزوة. «أرجوزة في علم القراءات» . «الأحكام

الكبرى» في عدة مجلدات. «المنتقى من أحاديث الأحكام» وهو الكتاب المشهور انتقاه من الأحكام الكبرى. «المحرر في الفقه» [1] . «منتهى الغاية في شرح الهداية» بيض منه أربع مجلدات كبار إلى أوائل الحج والباقي لم يبيض. «مسودة في أصول الفقه» مجلد وزاد فيها ولده ثم حفيده أبو العباس. «مسودة في العربية» على نمط المسودة في الأصول.

توفي بعد العصر من يوم الجمعة يوم عيد الفطر سنة ثلاث وخمسين وستماية ودفن بكرة السبت بمقبرة الجبانة من مقابر حران. وقيل توفي يوم عيد الفطر بعد صلاة الجمعة منه سنة اثنتين وخمسين وستماية ولم يبق في البلد من لم يشهد جنازته إلا معذور. وتوفيت ابنة عمه زوجته بدرة بنت فخر الدين بن تيميّة قبله بيوم واحد رحمهما الله تعالى اهـ.

وله ترجمة في «طبقات الحفاظ» لابن عبد الهادي.

محمد بن محمد بن محمد بن عثمان أبو عبد الله البلخي ثم البغدادي الحلبي الحنفي المنعوت بالنظام. كان من أعيان فقهاء المذهب، عالما فاضلا ذكيا، درس بحلب [2] وسمع بنيسابور من المؤيد الطوسي، قال الذهبي: وحدث عنه بصحيح مسلم، وسمع ببخارى وسمرقند وبالري من ابن مسعود بن موجود بن محمود ومن أحمد بن محمد الحسن الأسترابادي الحنفيين، وتفقه بخراسان على المحيوي، وحدث بحلب وأفتى. وكتب عنه الحافظ الدمياطي وذكره في معجم شيوخه وقال: توفي بحلب ليلة الأربعاء التاسع والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين وستمائة، ودفن بالجبل خارج باب الأربعين. مولده ببغداد سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. قلت: وولده عبد الوهاب بن محمد حدث عنه بجزء أبي حنيفة رضي الله عنه، سمعته عليه وقد تقدم في بابه اهـ. (ط ح للقرشي) والمنهل الصافي.

(1) منه نسخة نفيسة في مجلد عند أولاد الشيخ محمد سلطان بحلب وهو مطبوع مع شرحه الكبير للإمام الشوكاني في مصر في ثمان مجلدات.

(2) أي بالمدرسة الأتابكية في محلة الجبيلة وقد تقدم ذلك في الجزء الثاني (ص 204) وقلنا ثمة: تولى التدريس بعده ولده تقي الدين أحمد ولم يزل بها إلى أن قتل في فتنة التتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت