أما درويش محمد باشا فإنه بقي واليا كما في السالنامة إلى سنة ألف وسبع وخمسين، وقد ترجمه في قاموس الأعلام فقال: هو جركسي الأصل، ولما صار محمد باشا الطباني صدرا أعظم صار المترجم كتخداه، وفي سنة 1047عين واليا على الشام، وفي سنة 1048عين واليا لديار بكر، وفي سنة 1049حاز رتبة الوزارة وعين محافظا لبغداد، وفي سنة 1054عين واليا لحلب، وفي سنة 1055عين واليا للأناضول (هكذا وهو يخالف ما في السالنامة) وفي سنة 1062صار محافظ البحر، وفي
سنة 1063أسند إليه منصب الصدارة بقي فيه 21شهرا وأخذ في هذه المدة في جمع الأموال وصار من كبار الأغنياء، ثم عرض له مرض بقي فيه أربعة أشهر، ثم توفي ودفن في حظيرة جامع علي باشا العتيق بالقرب من ديكليلي طاش في قسطنطينية وظهر عنده من النقود 1100كيس وغير ذلك من المخلفات، وتوفي وله من العمر اثنان وستون سنة اه.
في هذه السنة تولى حلب أحمد باشا الدباغ.
وبقي إلى سنة 1060كما في السالنامة.
وترجمه في قاموس الأعلام فقال: كان من وزراء السلطان محمد خان الرابع آبازي الجنس، عين سنة 1048لولاية ديار بكر ثم لولاية أرضروم، وفي سنة 1054زوج ببنت السلطان مراد الرابع، ثم بقي مدة ست سنين واليا في حلب والشام، وفي سنة 1060عاد إلى الآستانة وعين واليا لبغداد، وقبل توجهه أسند إليه منصب الصدارة، وفي مدة صدارته كانت الخزينة في غاية الضيق فقطع رواتب الأمراء وطرح على التجار ضرائب تلافيا لهذا الضيق فاشتد الأمر على الرعية في زمنه وتعددت الشكايات منه، فبعد ثلاثة عشر شهرا عزل من منصب الصدارة وعين بدله مصطفى أبشير باشا والي حلب ونفي إلى معلقرة ثم عفي عنه، ثم عين واليا في بعض الولايات مدة سبع أو ثماني سنين وتوفي سنة 1073وله من العمر ستون سنة اه.
في هذه السنة تولى حلب موستارلي مصطفى باشا وبقي في ولايتها سنة واحدة كما في السالنامة.
في هذه السنة تولى حلب مصطفى باشا المشهور بأبشير باشا كما في السالنامة.