فهرس الكتاب

الصفحة 1632 من 2877

محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن سحلول ناصر الدين أبو عبد الله ابن الشمس الحلبي الماضي والده، ويعرف بابن سحلول.

كان إنسانا حسنا رئيسا كبيرا عنده حشمة ومروءة وكرم أخلاق. تولى مشيخة خانكاه والده الذي كان ناظر الخاص بحلب، ثم مشيخة الشيوخ بحلب بعد موت السيد عماد الدين الهاشمي، فباشرها مدة وسمع على البرهان الحلبي بها وعلى أحمد بن عبد الكريم الأربعين المخرجة من مسلم وعلى ابن الحبال جزء المناديلي كلاهما في بعلبك. وسافر إلى القاهرة فحج ثم عاد فمات بعقبة أيلة في المحرم سنة اثنتي عشرة.

ذكره ابن خطيب الناصرية وكذا شيخنا في إنبائه وقال: إنه لما ولي مشيخة خانقاه والده كان أهل حلب يترددون إليه لرياسته وحشمته وسؤدده ومكارم أخلاقه بحيث كان مواظبا على إطعام من يرد عليه. وعظم جاهه لما استقل الجمال الأستادار بالتكلم في المملكة، فإنه كان قريبه من قبل أمه، فأم جمال الدين هي ابنة عبد الله وزير حلب عم الشمس أبي هذا، بل لما قدم القاهرة بالغ الجمال في إكرامه وجهزه حين كان ابنه أحمد أمير الركب معه إلى الحجاز في أبهة زائدة، فحج وعاد فمات بعقبة أيلة وسلم مما آل إليه أمر قريبه وآله اهـ.

إلياس بن سعيد بن علي الفيرشهري الحنفي نزيل حلب، يلقب موفق الدين.

اشتغل في عدة فنون، وترقى إلى أن ولي قضاء حلب في سنة 788عوضا عن المحب ابن الشحنة، فباشر سنتين ثم عزل وأعيد ابن الشحنة، واستمر إلياس بطالا إلى أن مات في سنة 812اهـ. (الدرر الكامنة) .

فاطمة بنت أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن زيد

ابن جعفر بن أبي إبراهيم محمد، أم الحسن ابنة النقيب الشهاب ابن أبي العلاء (1) الحسينية الحلبية أخت نقيب الأشراف العز أحمد، وهي أسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت