فهرس الكتاب

الصفحة 1568 من 2877

ولد في سادس ذي الحجة سنة 711تقريبا، وسمع صحيح البخاري على الحجار بحماة، وعلى العز إبراهيم بن صالح بن العجمي عشرة الحداد، وسمع من الكمال ابن

النحاس، وحفظ المختار. وولي قضاء حلب بعد أبيه في سنة 752إلى أن مات، إلا أنه تخلل في ولايته أنه صرف مرة بابن الشحنة.

قال علاء الدين في تاريخه: كان عاقلا عادلا في الحكم خبيرا بالأحكام عفيفا كثير الوقار والسكون، إلا أنه لم يكن ناقدا في الفقه ولا في غيره من العلوم مع أنه درس بالمدارس المتعلقة بالقاضي الحنفي كالحلوية والشاذبختية. وكان يحفظ المختار ويطالع في شرحه.

وقرأت بخط البرهان المحدث أن ابن العديم هذا ادعى عنده مدع على آخر بمبلغ فأنكر، فأخرج المدعي وثيقة فيها: أقر فلان بن فلان، فأنكر المدعى عليه أن الأسم المذكور في الوثيقة اسم أبيه، قال له: فما اسمك أنت؟ قال فلان، قال: واسم أبيك؟ قال: فلان، فسكت عنه القاضي وتشاغل بالحديث مع من كان عنده حتى طال ذلك، وكان القارىء يقرأ في صحيح البخاري، فلما فرغ المجلس صاح القاضي: يا ابن فلان، فأجابه المدعى عليه مبادرا، فقال له: ادفع لغريمك حقه، فاستحسن من حضر هذه الحيلة إلى أن استغفل المدعى عليه حتى التجأ إلى الاعتراف.

وكانت وفاته في سادس عشري المحرم سنة 787.

وقرأت بخط البرهان الحلبي: كان من بقايا السلف، وفيه مواظبة على الصلوات في الجامع الكبير، نظيف اللسان وافر الفضل طويل الصمت والمهابة في غاية الفقه، مع المعرفة بالمكاتيب والشروط، كبير القدر عند الملوك والأمراء، له مكارم ومآثر، وكان كثير النظر في مصالح أصحابه.

أبو بكر بن عمر بن مظفر بن عثمان بن أبي الفوارس المعري ثم الحلبي شرف الدين ابن الشيخ زين الدين ابن الوردي.

قيل ولد سنة قال القاضي علاء الدين في تاريخه: كان كثير الهجاء، ويستحضر كثيرا من تراجم الحلبيين وماجرياتهم مع حسن المنادمة وطيب المحاضرة واطراح التكلف في المأكل والملبس. وتفقه بأبيه وعمه وتعانى الأدب وباشر تدريس البهائية بدمشق وناب في الحكم ونظم ونثر، ومات في ربيع الأول سنة 787بحلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت