فهرس الكتاب

الصفحة 1991 من 2877

داود المرعشي الدلغادري الحنفي الصوفي الأويسي.

كان من أكابر العلماء المتفننين المتقنين، مقبولا عند قاضي عسكر روم إيلي محيي الدين ابن الفناري وغيره، فرحل إلى الشيخ أويس القرماني فأخذ عليه العهد وجعله خليفته، وقدم معه إلى حلب، فلما سجن شيخه بالقلعة الحلبية بالأمر السلطاني بقي هو بالمدرسة الطرنطائية داخل باب الملك في فرقة من المريدين، ثم آل الأمر إلى إطلاق شيخه وذهابه إلى دمشق وذهابه إلى شيخه وهو بدمشق، ثم وفاة شيخه بها، ثم توجه إلى مكة ومجاورته بها، ثم عوده إلى دمشق سنة أربع وخمسين، ثم قتله بها بالأمر السلطاني في السنة التي تليها.

محمد بن أحمد بن محمود الحلبي الأماصي الأصل الحنفي المشهور بابن الأماصي، هكذا بالصاد.

توفي في شوال سنة خمس وخمسين وتسعمائة، وكان من وجوه الناس وله قول عند قضاة حلب في الدولة العثمانية البايزيدية، فتوجه من بلده أماصية إلى مكة حاجا فولد له ولده هذا، فأقام به عدة سنين بدمشق، ثم قطن حلب فبرع ولده هذا في الشعر التركي والفارسي ونظم الشعر الملمع بالعربي، ومدح بعض أركان الدولة بالباب العالي الشريف السليماني بشعره، فصارت له عندهم وجاهة، وكل كاد يمنحه عزه وجاهه.

وتولى بحلب النظر إلى جامع الصفيّ وخطب به.

وكان يلقب بالهوائي لما أن مخلصه في شعره هوائي.

الكلام على جامع الصفيّ في محلة المشارقة:

قال أبو ذر: هذا الجامع ظاهر حلب خارج باب الجنان بالقرب من البساتين شرقي [1]

نهر قويق، أنشأه صفي الدين عبد الوهاب بن أبي الفضل بن عبد السلام مشارف ديوان

(1) في الأصل: غربي. ولعل الصواب كما أثبتناه نقلا عن مخطوطة «كنوز الذهب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت