فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 2877

له في قاموس الأعلام ترجمة حافلة قال في أولها: هو علي باشا ابن رئيس الأطباء نوح أفندي، ولد سنة 1100في إستانبول، وفي زمن السلطان أحمد خان الثالث أدخل في زمرة بوابي الدركاه، ثم تولى عدة وظائف، ثم عهد إليه بولاية حلب سنة 1137، وفي فتح أذربيجان وتبريز ظهر من المشار إليه خدمات جلى فأنعم عليه سنة 1138برتبة الوزارة وولي ولاية أناطولي، ثم ساق تقلباته في المناصب وخدماته الجليلة للدولة العثمانية إلى أن قال: وفي سنة 1155أسند إليه منصب الصدارة وبقي فيها مدة سنة ونصف ثم تغير عليه قلب الحضرة السلطانية فعزل سنة 1156ونفي إلى مدللي مدة ثم عين واليا لقندية، وفي سنة 1158عين واليا لحلب للمرة الثانية، وفي هذه السنة جاءت الأخبار بأن نادر شاه ملك العجم عزم على مهاجمة القارص فعين المترجم قائدا للعساكر التي وجهت إلى تلك

الجهات، وبعد انعقاد الصلح مع نادر شاه توجه إلى التنكيل بعصاة اللوندات، ثم ساق ما تقلب فيه من المناصب إلى أن قال: وفي سنة 1169عيّن واليا إلى مصر وفي سنة 1170عيّن واليا إلى أناطولي، وفي هذه السنة توفي في كوتاهية، وبعد مدة نقلت جثته إلى إستانبول ودفن في الجامع الذي عمره في أثناء صدارته الأولى، وكان عاقلا عالما مدبرا شجاعا ذا رأي متين سخيا حازما شديدا، توفي وله من العمر سبعون سنة.

قال في السالنامة: في هذه السنة كان الوالي محمد باشا السلحدار اه. أقول:

لعل ذلك سهو فإن ولاية محمد باشا السلحدار الأولى كانت سنة 1143كما سيأتي في ترجمته.

قال في السالنامة: في هذه السنة كان الوالي عارفي أحمد باشا اه.

قال في قاموس الأعلام: هو إستانبولي الأصل ومعدود من جملة أدبائها ومشاهير الخطاطين فيها، بعد أن أحرز رتبة الخوجكان عيّن كاتبا ثم رئيسا للكتاب في قلم الصدارة، وفي سنة 1130حاز رتبة الوزارة وعيّن لصنجق تكه ثم إلى نيكبولي ثم إلى حلب، وفي سنة 1136كان قائد عسكر روانه، وفي سنة 1144عيّن واليا على وان ثم أعيد على إثر ذلك إلى صنجق تكه وتوفي بها، وكان ماهرا في التحرير في الأقلام الستة.

سنة 1141:

كان الوالي فيها داماد علي باشا.

سنة 1142:

كان الوالي فيها كوجك مصطفى باشا.

سنة 1143:

كان الوالي فيها إبراهيم باشا.

قال في السالنامة: كان الوالي في هذه السنة محمد باشا.

قال في قاموس الأعلام: هو إستانبولي الأصل دخل السراي الهمايونية وصار فيها

أولا جاويشا للكلار ثم كتخدا ثم رقي دفعة واحدة إلى وظيفة السلحدار للحضرة السلطانية، وفي سنة 1140زوجه السلطان ببنته عائشة وحاز شرف مصاهرة العائلة الملوكية فرقي لأجل ذلك إلى رتبة الوزارة، ثم ولي أرضروم، ولما استشهد الداماد إبراهيم باشا أودع ختم الصدارة إلى عهدة المذكور، وفي ذلك الأثناء تولى السلطان محمود خان الأول [كان توليته سنة 1143في ربيع الأول] فأبقي المترجم في منصبه، وبعد مائة يوم عزل وعيّن واليا إلى حلب ثم لبغداد ثم أعيد إلى حلب، وفي سنة 1150توفي بها، وفي رواية توفي في أرضروم، وكان مع نحافة جسمه قادرا على إدارة الأمور حسن التدبير اه. ولم يذكر في السالنامة أنه تولى حلب مرة ثانية، والمتبادر من كلام القاموس أنه أعيد إليها سنة 1150أو سنة 1149أي بعد بولاد أحمد باشا الآتي ذكره وتوفي سنة 1150.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت