فهرس الكتاب

الصفحة 1496 من 2877

ذكره الإمام ابن حبيب في تاريخه: ماجد شرف محتده، واتسع معهده، وطاب نجاره وارتفع مناره، كان رئيسا سعيدا، كاتبا مجيدا، عارفا خبيرا، حاكما على الشرفاء أميرا، وافر الحرمة، ظاهر النعمة، ذا ثروة وعقار، وجلالة ووقار، وخيل وخول وخدم، وقدم راسخة في السعادة وقدم. أقام بالقاهرة وكتب في ديوان إنشائها، وباشر وكالة بيت المال

بحلب المشهورة محاسن شهبائها، واستمر يتفيأ من العز بظله الوريف، إلى أن قيل له قد حان ما وعدت الحين أيها الشريف. انتهى.

توفي في سنة خمس وخمسين وسبعمائة بحلب عن نيف وسبعين سنة تغمده الله برحمته اهـ (الدر المنتخب) .

عمر بن سعيد بن يحيى التلمساني المالكي، قاضي القضاة بحلب.

ولي قضاء حلب على مذهبه في سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة عوضا عن القاضي شهاب الدين أحمد بن ياسين الرباحي، وباشرها نحو خمسة أعوام (وبعد أن ذكر ثناء ابن حبيب عليه قال) :

وكانت وفاته بها عن نيف وستين سنة. وذكره غير ابن حبيب ووصفه بخلاف ما وصفه به ابن حبيب فقال الصفدي: إنه استقر في قضاء حلب بعد الرباحي بعد سعي شديد، وتعجب الناس من إقدامه على ذلك لما يعرفونه من جهله المفرط وعدوها من المعضلات. قال: وخلف أموالا كثيرة وكتبا جمة. وكانت وفاته سنة ست وخمسين وسبعمائة في رجب اهـ. (الدر المنتخب) .

علي بن بلبان الأمير علاء الدين الحاجب.

مولده سنة بضع وسبعمائة. ولي حجوبية دمشق ثم حجوبية حلب وتردد بينهما.

وكان أميرا فاضلا ذكيا فطنا يستحضر كثيرا من أشعار المتقدمين والمتأخرين، وأمعن التواريخ والوقايع، مع حلاوة المنطق وفصاحة اللسان وكثرة الاستحضار والتمثل بالبيت النادر في وقته. وكان مع ذلك مشهورا بالكرم والفروسية. توفي سنة ست وخمسين وسبعمائة رحمه الله تعالى اهـ. (المنهل الصافي) .

أقول: وهو أخو الحسن بن بلبان باني الجامع المعروف بالمهمندار والمشهور الآن

بالقاضي، وقد وقفت على ترجمته في مختصر الدر المنتخب لابن الملا بخطه والمنهل الصافي، وكلاهما لم يذكرا تاريخ وفاته لذا ذكرته هنا، ويغلب على الظن أن وفاته في هذه السنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت