فهرس الكتاب

الصفحة 2351 من 2877

الذي ما عليه من مزيد. تولى نقابة الأشراف ببلدته إدلب، وامتدحه الشعراء بالقصائد الغراء. وكانت ولادته سنة 1202وتوفي سنة 1284رحمه الله تعالى.

مؤيد بك ابن أحمد بك ابن إبراهيم باشا زاده، أحد وجهاء الشهباء وأعيانها.

صار قائم مقام في إدلب وعضوا في مجلس التحقيق، ثم صار قائم مقام في بلدة بازرجق، ومرض هناك فأتى إلى حلب وتوفي بها سنة 1284، ودفن في تربة الصالحين.

ومن آثاره سبيل عمره في محلة الفرافرة تحت القلعة وهو ملاصق للدار العظيمة المشهورة بدار أحمد أفندي كتخدا، وفي سنة 1341رفع الجرن الذي كان هناك واتخذ المكان مركزا لماء عين التل.

الشيخ عمر بن محمد بن عمر المخملجي ثم الطرابيشي، ينتسب إلى محمد قضيب البان الحلبي.

ولد في حلب سنة 1220، وقرأ القرآن على الشيخ محمد الفاخوري في المدرسة الشرفية، ثم تلقى مبادىء العلم على الشيخ محمد السرميني، قرأ عليه كتابا له في النحو سماه «الحقائق» ثم شرحه المترجم، وقرأ على الشيخ محمد الترمانيني، ثم اتصل بالأستاذ الكبير الشيخ أحمد الترمانيني فقرأ عليه كتبا كثيرة ذكرها المترجم في ترجمة شيخه المذكور نقلت إلينا عن مجموعة له ترجم فيها أشياخه قال فيها:

وقد تشرفت بقراءة جملة من الكتب عليه، فمنها «شرح الأجرومية» للشيخ خالد، و «الأزهرية» ، و «شرح القطر» للمصنف وابن عقيل والأشموني مرتين، و «مغني اللبيب» مرتين، و «تفسير الجلالين» مرتين، و «التصريح شرح التوضيح» مرتين إلا قليلا من أوله، و «شرح إيساغوجي» مرتين، و «شرح السلم» للأخضري مرتين، و «شرح السلم» للملوي مرتين، و «حكم ابن عطاء الله الإسكندري» ، و «متن

العزي» وشرحه للسعد التفتازاني مرتين، و «رسالة الشيخ قاسم الخاني في المنطق» ، و «شرح السلم الكبير» للملوي، و «شرح المنهاج» للرملي أربع مجلدات للقاضي زكريا مع حاشية الشبراملسي عليه أربع مجلدات أيضا مع حاشية الرشيدي مجلد ضخم على حاشية الشبراملسي، و «اللمعة في الحساب» ، ورسالته في الحساب، و «شرح اللمعة في الحساب، و «متن الخزرجية» ، و «شرح السنوسية» للهدهدي، والخبيصي في المنطق، والبخاري الشريف، و «الهمزية» ، و «البردة» ، و «الجامع الصغير» مرتين، و «المصابيح» ، وغير ذلك من الكتب والرسائل والحمد لله على ذلك. وقد طلبت منه مرة إجازة فقال: الإجازة على خمسة أقسام: أعلاها أن يقرأ الشيخ قراءة دراية ويسمع التلميذ، فإما أقرأتك وأنت سمعتني فمعك أعلى الإجازات. فسلمت له مقالته ولكن أردت ورقة كما عليه عمل الناس اليوم، فرأيت في النوم أن رجلا طلب منه فتيا وأنا جالس عنده في حجرته فقال لي: اكتب له الجواب، فكتبت له، فأخذ الرجل الفتيا ثم عاد وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت