فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 2877

قال الطرابلسي: وفي 7جمادى الأولى عزل عثمان باشا وصار المنصب للحاج يوسف باشا ابن العظم. وفي 10منه رجع عبدي باشا إلى نواحي حلب ونزل في خانطومان وأرسل طلب ذخيرة من البلد فما أعطاه القاضي، فقال نعمان آغا ابن الشيخبندر: نخاف من سطوته، فقال له القاضي: أنت أعطها وحدك، فنهب الباشا

مواشي الخان وغيره ورحل في اليوم الثاني وعرضوا المتسلمية على الأعيان فما قبلها أحد خوفا من عبدي باشا لئلا يؤتى أحد من قبله.

وفي 24منه رحل عثمان باشا وأخذ من كل محلة بغلا وأطلق خيله على الزرع وقتل ثلاثا من النساء في باب الله (بابلّا) .

وفي 15جمادى الثانية دخل يوسف باشا ابن العظم إلى حلب ومعه أولاد رستم وخدم في بابه ابن العبد ويزيد أوغلي وجرم أولاد رستم ثلثمائة كيس وصار يأخذ مماليك وجواري من أصحابها مجانا قهرا.

وفي غرة شعبان صار يحصر البازركان وغيرهم ويكرمهم ويقول لهم: أنا وزير اقشعوا خاطري ولا يعلم بها أحد حتى لا يمشيها غيري، وأرسل طلب من كل قرية حصانا.

وفي 25رمضان رحل يوسف باشا وصار متسلما قدور آغا.

وفي 16ذي الحجة صارت النقابة على السيد مصطفى أفندي جابري زاده.

قال الطرابلسي: في 22صفر ضرب ابن عمو قفل الشام بقرب خانطومان فطلع حسين آغا متسلم حلب لقتاله فتصادفوا عند الجب قرب أراضي كفر حمرة فتقاتلوا. وفي هذا الأثناء أتى كرد محمد باشا والي كلز لمعونة المتسلم فأصابه ضرب وقع قتيلا وقطعه الأكراد وانكسر وقتل ابن أخت المتسلم وجرح من الدالاتية ناس كثير غير المقتولين وكان يوما فظيعا.

وفي 20ربيع الأول أتى إبراهيم باشا حوالي إدلب وطلب ذخيرة فما أعطوه جوابا، فأرسل أخذ من حلب مدافع وجبخانة وغير مهمات وأخذ الأنكشارية، وفي كل ليلة يضرب المدافع، فضج أهالي إدلب من هذا الحال خصوصا النساء والأولاد، فتوسط الأعيان والقاضي ودخل الأنكجارية لإدلب ومشوا في الصلح بين الباشا وأهالي إدلب فصالحوهم على 80كيسا.

وفي 15شوال انعزل إبراهيم باشا وصار حسين آغا متسلما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت