فهرس الكتاب

الصفحة 2040 من 2877

بِسْمِ اللََّهِ الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ

محمد بن علي بن مصطفى المعروف بالجمالي، الحنفي الحلبي العالم الأديب، ناظم اللآلي.

ولد في حلب سنة ثمان ومائة وألف، ونشأ بها وأخذ العلم عن علمائها كالشيخ سليمان النحوي والشيخ حسب الله، وأخذ الفقه أيضا عن الشيخ السيد محمد الطرابلسي نزيل حلب، ومن مشايخه السيد يوسف الحسيني الدمشقي مفتي حلب، وخدمه في كتابة الفتوى حين تقلدها، وأتقن وأجاد ومنه استفاد.

وكان له قدم راسخ في النظم والإنشاء، وحصل له الملكة التامة في الفقه. وكان دمث الأخلاق يلاطف الناس، له الإنشاء البليغ والنظم البديع.

ومن شعره قوله في عقد حليته عليه الصلاة والسلام:

حبذا طيب طيبة الفيحاء ... مهبط الوحي مستقر الرضاء

بلدة أينعت خمائل نور ... ثم أضحت مخضلة الأرجاء

شرفت بالنبي طه التهامي ... أكرم الخلق أشرف الأنبياء

كمّل الله خلقه وحباه ... حلية توجت بكل بهاء

كان فخما مفخما يتلالا ... وجهه بالضيا كبدر السماء [1]

(1) (تنبيه) : لا تنس ما قدمناه في الجزء السادس من أن ما نذكره في هذا القرن بدون عزو هو مأخوذ عن «سلك الدرر» للعلامة المرادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت