[6] كتاب «المشمرات» طبع في (سانباولو) من أعمال البرازيل، وسعت بطبعه إدارة جريدة المنظر منذ بضع سنوات.
[7] «حسر اللثام» وهو كتاب جدلي تم تأليفه سنة 1859، ولا أظنه طبع.
وذكر المترجم كثيرون من المستشرقين وآخرهم ثناء عليه المسيو كليمان هوار الفرنسي في كتابه تاريخ آداب اللغة العربية. اهـ ما اقتطفناه من ترجمته من مشاهير الشرق.
الشيخ عبد القادر بن عمر بن صالح الحبّال الزيبري نسبا الحنفي مذهبا، الفقيه الصوفي، أحد علماء الشهباء وفقهائها المشار إليهم.
ولد رحمه الله سنة 1237، وأكثر من الأخذ على علماء عصره خصوصا الشيخ أحمد الحجار الشهير، فإنه لازمه مدة طويلة واستفاد منه علما جما. ثم تصدر للتدريس فكان ممن تلقى عنه الشيخ كامل الهبرواي والشيخ أحمد المكتبي والشيخ بكّور الريحاوي والشيخ عبد الرحمن الجليلاتي وغيرهم، وأكثرهم أخذا عنه شيخنا الشيخ أحمد المكتبي.
وأجازه في دمشق الشيخ عبد الرحمن ابن الشيخ محمد الكزبري، ومن مصر الشيخ إبراهيم السقا المصري، رأيت إجازته له وهي موقعة بخطه وختمه ومحررة سنة 1297.
وأخذ الطريقة القادرية عن الشيخ إبراهيم الهلالي المتوفى سنة 1288ولازمه في زاوية بني الهلالي الكائنة في محلة الجلّوم.
وألف عدة مؤلفات، منها شرح الأوراد الخمسة القادرية سماه «الفوائد المرضية» ، و «رياض الرائض» شرح نظم مقدمة الفرائض والنظم له، ونظم تنوير الأبصار في الفقه الحنفي سماه «نتيجة الأفكار نظم تنوير الأبصار» وشرحه. وقد رأيت هذه المؤلفات الثلاثة بخطه عند حفيده. إلا أن نظمه في منتهى الركاكة، وربما خرج في بعض الأبيات عن الوزن، وذلك لأنه لم يكن ممن عانى صناعة النظم والنثر وهي لا تنقاد لمن لم يرزق جودة القريحة إلا بعد كثرة التمرين والممارسة. وأما علم المترجم وفقهه فهو مما لا ريب فيه كما حدثني بذلك غير واحد من معاصريه وعارفيه، لكنه أضاعه في هذا النظم.
وعيّن مدة طويلة قيّما على المكتبة الأحمدية، وأظنه بقي في هذه الوظيفة إلى أن أدركته المنية.