من زار قبري فليكن عالما ... أن الذي لاقيت يلقاه
فيرحم الله فتى زارني ... وقال لي يرحمك الله
وله نظم غير ذلك. ومحاسنه ومناقبه كثيرة. وقد كان من أجلاء المشايخ الأخيار رحمه الله اهـ. (الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل) .
هو شمس الدين محمد بن الشيخ ناصر الدين محمد بن سحلول شيخ الشيوخ بحلب.
كان شكلا حسنا ظريف الشمائل يلبس الثياب الفاخرة وتليق به، وكان كريم الأخلاق يعطي الفقراء ويطعمهم ويوثرهم، وآثرني عند وفاته بتدريس الخانقاه وأعطاني كتاب الوقف، وكان يحبني ويعظمني، ثم إني أعطيت الكتاب لابن أخيه شمس الدين. وولي شيخ الشيوخ بعده الشيخ علاء الدين أبو الحسن علي الهاشمي.
وكانت وفاته سلخ جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثمانماية ودفن خارج الخانقاه السحلولية اهـ. (أبو ذر) .
بدر الدين محمد بن تاج الدين بن عشاير الحلبي الشافعي.
كان شيخا مسنا يكرمه الناس لأجل أسلافه، وهو عار عن العلم، وفي يده وقف أسلافه. وفي محنة تيمور رآه حسين بن مصطفى وحسين في أيدي التتار فدلهم عليه فأخذوه وعذبوه، فجاء بهم إلى الشرفية إلى بيتهم الذي هو لهم بشرط الواقف وهو على يسار الداخل إلى المدرسة وله دفينة بالبيت، فأخرج ذهبا يقرب من ألف دينار فأخذوه.
وكانت وفاته سابع شوال سنة أربع وأربعين وثمانماية اهـ. (أبو ذر) .
أبو بكر بن نصر بن عمر بن هلال الشرف الطائي، كان يسوق نسبه لعمرو بن معدي
كرب بن زيد الخير الحيشي الحلبي البسطامي الشافعي الماضي حفيده أبو بكر ابن محمد وابنه المعروف بالحيشي.