فهرس الكتاب

الصفحة 1969 من 2877

وسبعمائة حسب ما هو مسطور بجدارها. وكان بهاء الدين هذا ممن ينتسب إلى بهاء الدين علي بن علي بن محمد بن علي بن أبي سوادة صاحب ديوان الإنشاء بحلب المتوفى سنة أربع عشرة وسبعمائة، وهو القائل في مملوك له على ما ذكره الشيخ أبو ذر في تاريخه:

جد لي بأيسر وصل منك يا أملي ... فالصبر عنك عذاب غير محتمل

مالي رميت بأمر لا أطيق له ... حملا وبدلت بعد الأمن بالوجل

نعم قد ذكر في موضع آخر منه عند ذكر بيوتات حلب بيت أبي سوادة وأن فيهم الفضل والتشيع، وأنهم انقرضوا ببركة الصديق رضي الله عنه، إلا أن احتمال كون درويش ممن ينتسب إلى هذا البيت لا ينافي انقراض ذكور ذلك البيت لجواز أن يكون من ذرية البنات.

محمد الآلاتي الفرضي المشهور بالبزرة.

وكان لا نظير له في لعب الطنبور ومعرفة الأعمال الموسيقية، حتى طلبه السلطان الغوري من خير بك كافل حلب، فذهب إليه ومعه أصحابه في الفن، فأسمعه من مطرب الأعمال ما لم يكن ببال، ولكن كان هزّالا مزّاحا مماجنا، فقال له السلطان بعد فراغه، ماذا تتمنى وماذا تريد؟ فقال: أريد أمي في صورة صغير لا صبر له على فراق أمه، فقال له: رح إلى أمك، ولم يعطه ما كان نوى إعطاءه إياه لسوء أدبه.

وقد تاب في آخر عمره حين أسن التوبة النصوح ولازم تلاوة القرآن، ولكن سال لعابه من فيه سيلانا ظاهرا، إلى أن مات سنة تسع وأربعين وتسعمائة عفا الله عنا وعنه.

بركات بن سرور العرضي الأصل الحلبي صاحبنا المعروف بابن سرور، أحد أعيان التجار بحلب.

عمر حوضا للسبيل بالقرب من داره داخل باب المقام ووقف ألف دينار سلطاني ذهبا

جعل منها مائتين على مصالح سبيله لينفعه سبيله إذا مضى لسبيله، وثمانمائة على فقراء وأرامل محلته ومحلة أخرى عينها بحيث يؤخذ ربح ذلك كله ويصرف في مصارفه حسب ما شرطه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت