السعيد»، و «الدر المنظم في أسلاك الذهب في التهاني بسليمانية الرتب» ، و «الموارد الروية في حديث الرحمة المسلسل بالأولية» ، و «منظومة في شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم» ، و «منظومة في الخصال الموجبة للضلال» ، و «منظومة في التوسل بأهل بدر» ، و «رسالة في الشفاعة العظمى» ، و «منظومة في رفع الأيدي» نظم فيها ما ذكره الفقهاء، وديوان خطب، وديوان شعر، و «منظومة في أشكال الرمل» ، و «رسالة في الأنغام والأبراج والطبقات والأصول» ، و «رسالة في استعمال الأعضاء للشكر واستغراق الحواس للذكر» ، و «رسالة فيمن يؤتى أجره مرتين» ، و «رسالة في السماع المجرد بالآلات» ، وغير ذلك من مجاميع وفوائد والشعر والترسلات وغيرها.
ولازم الأذكار في حلب وإقامة التوحيد، وصار شيخ الطريقة القادرية بها واشتهر أمره بين أهلها.
واجتمعت به في دمشق لما دخلها المرة الرابعة مع نقيب أشراف حلب أبي المعالي محمد ابن أحمد بن طه الحلبي.
توفي في حلب الشهباء في ليلة الخامس والعشرين من جمادى الثانية سنة خمس وتسعين ومائة وألف.
والحلوي بفتح الحاء واللام نسبة إلى المدرسة الحلوية المعروفة بحلب، وكل من أقام الذكر نسب إليها ومنهم المترجم. اهـ.
ترجمه ولده حسن أفندي في كتابه «النفائح واللوائح من غرر المحاسن والمدائح» الذي جمع فيه نظم والده وما مدح به من شعراء عصره وما مدح به أسلافه، وعقد لكل واحد من هؤلاء الشعراء ترجمة، والكتاب محرر سنة 1205بخط عبد الله بن محمد بن عبد الله الميقاتي المعروف بالغرابيلي من أدباء ذلك العصر، ويظهر أنه حرره لجامعه المذكور، وقد نقلت ما في هذا الكتاب من التراجم التي لا وجود لها في المرادي ولا فيما نقلناه عن أبي المواهب أفندي ميرو. قال ولده: