فهرس الكتاب

الصفحة 2216 من 2877

مولده يوم عيد الأضحى سنة خمس وستين وماية وألف. وقرأ القرآن وحفظه وتلاه مجودا، وقرأ القراءات السبع من طريق الشاطبية. واشتغل بالتحصيل والأخذ والانتفاع، وقرأ وسمع وأخذ الفنون المتنوعة عن كثير من السادة المشايخ في المدة الطويلة، منهم والده وجل انتفاعه عليه، وأبو السعادات طه بن مهنا الجبريني، وأبو محمد عبد الكريم بن أحمد الشراباتي، ومصطفى بن عبد القادر الملقي، وأبو عبد الله محمد بن محمد الأريحاوي، وأبو عبد الله محمد بن صالح المواهبي، وأبو محمد عبد القادر بن عبد الكريم الديري، والشمس محمد بن مصطفى البصيري شيخ القراء بحلب، والمقري زين الدين عمر بن شاهين، والتاج عبد الوهاب بن أحمد المصري، وأبو عبد الله محمد بن محمد التافلاني، ولطف الله بن أحمد الأرضرومي، وعلاء الدين محمد بن محمد الطيب المغربي، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم الطرابلسي مفتي الحنفية، وأبو الحسن علي الرابقي، وأبو داود سليمان ابن أحمد الكليسي المفتي، وأبو بكر بن أحمد الهلالي القادري، وأبو إسحق عبد الجواد ابن أحمد الكيالي، وأبو الفرج عبد الرحمن بن عبد الله الحنبلي، والشهاب أحمد بن عبد

الله العطار الدمشقي، والشمس محمد حاجي بن علي المفتي (دفين المدرسة الخسروية) ، وعبد الرحمن الدمشقي بن إبراهيم المصري، والشهاب أحمد بن إبراهيم الأربلي الكردي نزيل حلب، وأبو عبد الله محمد الصوراني الكوراني، وأبو العدل قاسم بن علي التونسي المغربي، وأبو جعفر منصور بن مصطفى السرميني، وأبو الفضل فخر الدين عثمان بن عبد الرحمن العقيلي، وأبو عبد الله طاهر الحنفي، وأبو العباس أحمد بن أحمد المصري نزيل حلب، والشهاب أحمد الكعّاك، وأبو عبد الله محمد بن حجازي السختياني، وأبو عبد الله محمد الفرضي، والشيخ شرف الدين المقري، وأبو عبد الله عبد الكافي بن حسين الإمام، ومحمد بن زكريا المقري، ومهذب الدين سعيد بن عبد الله السويدي البغدادي، ومحمد بن يوسف المفتي، وأبو الإخلاص حسن بن عبد الله البخشي، وأبو الحسن محمد ابن صادق السندي نزيل مصر وغيرهم.

وسمع الكثير من كتب الأحاديث الصحيحة والمسلسلات كحديث الرحمة وغيره.

وفضله لا زال في ازدياد إلى أن اخترمته المنية بعد الألف ومايتين وخمس سنوات رحمه الله رحمة واسعة. اهـ. (حلية البشر) .

أقول: كانت وفاته سنة ألف ومايتين وتسع وعشرين في الطاعون ودفن في تربة الشعلة.

الشيخ طه بن محمد بن طه بن أحمد العقاد الحلبي الشافعي، مفتي الشافعية بحلب، العالم الفاضل، والهمام الجهبذ الكامل، والتقي الصالح، والنقي الراجح.

مولده سنة تسع وخمسين ومائة وألف، واشتغل بالأخذ والتحصيل في كنف والده وانتفع به وقرأ عليه الكثير من الكتب والفنون، ولازم الشيوخ وسمع عليهم أكثر من التلقي، وله عدة مشايخ سادة أفاضل، منهم أبو سليمان صالح بن إبراهيم الجنيني الدمشقي، وأبو يحيى علاء الدين بن علي بن صادق الداغستاني.

ولم يزل يترقى في الأخذ في العلوم والمعارف إلى أن خطفته المنية بعد الألف والمائتين وخمسة [1] . اهـ. (حلية البشر) .

(1) يلاحظ أن المؤلف جعل سنة وفاته 1229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت