فهرس الكتاب

الصفحة 1400 من 2877

الإمام المحدث الحافظ الزاهد مفيد الطلبة جمال الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله الحلبي مولى الملك الظاهر غازي بن يوسف. ولد في شوال سنة ست وعشرين وستمائة بحلب، وسمع من ابن اللتي والإربلي وكريمة وابن رواحة وابن يعيش وصفية الحموية والشيخ الضيا وشعيب الزعفراني ويوسف الساوي والنّشتبري وخلق بحلب ودمشق ومصر والحرمين وماردين وحران والإسكندرية وحمص. وشيوخه سبعمائة شيخ وجمع أربعين البلدان، وكتب الكثير وخرج لخلق. وكان حسن الانتخاب خبيرا بالموافقات والمصافحات صدوقا دينا خيرا سهل العارية ذا كرم وحياء وتعفف. تفقه على مذهب أبي حنيفة

وتلا بالسبع وأخذ عنه الحفاظ المزي والذهبي والبرزالي والحلبي واليعمري وغيرهم. وتوفي في ربيع الأول سنة ست وتسعين وستمائة، وكان قد جاءته ضربة سيف على عنقه في كائنة حلب ووقع بين القتلى ثم سلم، فكان في عنقه ميلة منها رحمه الله اهـ. (مختصر طبقات الحفاظ لمحمد بن عبد الهادي الحنبلي) .

فاخرة بنت عبد الله بن عمر بن عبد الرحيم بن العجمي أم الفضل الحلبية. روت عن أبي القاسم بن رواحة. أجازت للذهبي وذكرها في معجمه. توفيت بشيزر سنة سبع وتسعين وستمائة اهـ. (الدر المنتخب) .

قال في المنهل الصافي: أيدكين بن عبد الله الشهابي الأمير علاء الدين نائب حلب، نسبته بالشهابي إلى أستاذه الأمير الطواشي شهاب الدين رشيد النجمي الصالحي. تنقل بعد موت أستاذه المذكور حتى صار من جملة أمراء دمشق، ثم ولي نيابة حلب في شهر شوال سنة ستين وستمائة فباشر نيابة حلب بحرمة وعدل في الرعية، وغزا بلاد سيس وغيرها غير مرة، وتكرر منه ذلك وهو ينتصر ويغنم منهم ويعود بالأسرى والسبايا. ولم يزل على ذلك إلى أن عزل عن نيابة حلب ثم تعطل مدة، ثم ولي بعد ذلك عدة ولايات إلى أن توفي سنة سبع وتسعين وستمائة. وكان من خيار الأمراء عزما وحزما وخيرا ودينا، وكان له محبة في أهل العلم والدين والصلاح والخير وله فيهم حسن ظن. وهو صاحب الخانقاه داخل باب الفرج بدمشق ووقف عليها أوقافا جيدة رحمه الله تعالى وعفا عنه.

عبد اللطيف بن نصر بن سعيد بن سعيد بن محمد بن ناصر بن أبي سعيد الشيخ نجم الدين أبو محمد بن شهاب الدين أبو الفتوح الشيخي الميهني الشافعي الكلابي الصوفي شيخ

الشيوخ بحلب. سمع من جده لأمه حامد القزويني ومن ابن روزنة ويحيى بن الدامغاني وعبد الحميد بن نعيمان سبط الحافظ أبي العلاء الهمداني. وحج سنة سبع وثلاثين وستماية، وسمع بالمدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام على الحسن بن سلام بقراءة الضياء السبتي. مولده سنة تسع وستماية بمدينة حمص، ومات أوائل سنة سبع وتسعين وستمائة بحلب فجأة من غصة بلقمة. سمع من البرزالي وذكره في معجمه، وذكره شيخنا الإمام بدر الدين أبو محمد بن حبيب في تاريخه وقال فيه: كان دينا خيرا لا مبدلا ولا مغيرا، مشمولا بالبركة مقبولا في السكون والحركة، مقيما بخانقاه البلاط، مسموعا قوله عند من سكن الزاوية وحل الرباط. بيته في المشيخة عريق، وعقده بين الفقراء وثيق، سمع وحدث وورى، واستمر بين أهل التصوف إلى أن ثوى. وكانت وفاته بحلب عن ثمان وثمانين سنة اهـ (الدر المنتخب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت