فهرس الكتاب

الصفحة 1129 من 2877

عبد الله بن علي سعد بن أبي محمد القصري الفقيه. قال الحافظ في التاريخ: تفقه ببغداد وأدرك أبا بكر الشاشي والكيا وعلق المذهب والخلاف والأصولين على الشيخ سعد الميهني وأبي الفتح بن برهان وأبي عبد الله الفراوي، وسمع الحديث من أبي القاسم بن بيان الرزاز وأبي علي بن نبهان وأبي طالب الزينبي، وأقام بالعراق مدة، ثم قدم دمشق ولحق بالمسجد الجامع مدة، وكان نظارا جيدا، ثم انتقل إلى حلب لتتفقه أهلها(أي على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه لأن أهل حلب كانوا في ذلك العصر يتفقهون على مذهب أبي حنيفة

رضي الله عنه)فأقام بها إلى أن مات، سمعت درسه. قال: وتوفي سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة بحلب. وقال ابن السمعاني في الأنساب: توفي سنة سبع أو ثمان وثلاثين وخمسمائة اهـ (ط ك س) .

وترجمه ياقوت في معجمه في الكلام على قصر حيفا، ومما قاله: أنه انتقل إلى حلب فبنى له ابن العجمي بها مدرسة درس بها إلى أن مات في سنة 43أو 544. وقال الحافظ أبو القاسم: مات سنة 542اهـ.

الكلام على مسجد خان الطاف بمحلة الجلّوم

للمترجم ولد اسمه أحمد نقش اسمه على مسجد خان الطاف الملاصق للخان من جهة الغرب، وهو مسجد صغير يؤدب فيه بعض المشايخ الأطفال، وبابه مؤلف من ثلاثة أحجار سود كتب على أعلاها:

(1) البسملة: أمر بعمارته مولانا الملك العادل سيف الدنيا والدين.

(2) ركن الإسلام أبو بكر محمد بن أيوب خليل أمير المؤمنين.

(3) أدام الله أيامه بتولي الفقير أحمد بن عبد الله القصري الشافعي في سنة إحدى وخمسين وخمسماية اهـ.

وهذا الزقاق يعرف قديما بدرب الزجّاجين انظر ترجمة شرف الدين ابن العجمي المتوفى سنة 561.

علي بن سليمان بن أحمد بن سليمان الأندلسي أبو الحسن المرادي القرطبي الشقوري القرغليطي، وقرغليط من أعمال (شقورة) ، الحافظ الفقيه. ولد قبل الخمسمائة بقريب وخرج من الأندلس بعد العشرين وخمسمائة، ورحل إلى بغداد وخراسان وسكن نيسابور مدة، وتفقه على الإمام محمد بن يحيى صاحب الغزالي وجماعة. روى عنه أبو القاسم ابن عساكر وأبو القاسم بن الخرستاني وجماعة، وصحب الشيخ عبد الرحمن بن الأكاف الزاهد، وقدم دمشق بعد الأربعين وخمسمائة، وفرح بقدومه رفيقه حافظ الدنيا أبو القاسم ابن عساكر لما كان معه من مسموعاته، وحدث بدمشق بالصحيحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت