عثمان بن سليمان بن إبراهيم بن سليمان بن خليل شيخ الإسلام فخر الدين الجزري ثم الحلبي الشافعي المشهور بالشيخ عثمان الكردي أحد سكان محلة المشارقة بحلب.
أفتى ودرس وكان من العلماء العاملين، سليم الفطرة نير الشيبة مراعيا للسنة في إرخاء العذبة عظيم الهمة في إراقة الخمور. قال السخاوي: مات فجأة سنة ثمان وتسعين وثمانماية.
اهـ (در الحبب) .
محمد بن علي الشريف الحسيب النسيب عز الدين أبو عبد الله الهاشمي الحلبي الشافعي شيخ الشيوخ بحلب.
توفي سنة تسع وتسعين وثمانماية، وبحكم وفاته أخذ جدي الجمال الحنبلي عنه مشيخة الشيوخ مضافة إلى ما بيده من وظيفة القضاء وغيرها. وكان من كبراء حلب ورؤسائها كأبيه شيخ الشيوخ علاء الدين علي ابن شيخ الشيوخ عماد الدين محمد ابن النقيب شهاب الدين أحمد الهاشمي الحلبي الحنفي أحد شيوخ أبي ذر ابن الحافظ برهان الدين الحلبي بالإجازة حسبما وجدته في ثبت له بخط العلامة محمد المدعو عمر بن محمد بن فهد الهاشمي المكي وغيره يتضمن ذكر وفاته في سنة اثنتين وستين وثمانماية ودفنه في تربة أسلافه خارج باب المقام. وكان يدعي أنه من نسل الحسن بن علي لا من نسل العباس. قال الشيخ أبو ذر:
وقد قلت مرة بحضرته: السيد عباسي فاغتاظ من ذلك وقال: أنا حسني. اهـ. (در الحبب) .
محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن يونس، الشمس أبو عبد الله السلامي البيري الأصل الحلبي الشافعي.
ولد تقريبا سنة إحدى عشرة وثمانماية بالبيرة، وقرأ بها القرآن على عمه. وقدم حلب
فحفظ المنهاج الفرعي والألفيتين وغيرهما، وعرض على جماعة، ولازم البرهان الحلبي فأكثر عنه، وكذا أخذ عن شيخنا النخبة وشرحها والأربعين وغير ذلك، بل قرأ عليهما مجتمعين مسند الشافعي في آخرين، وأجاز له الشرف عبد الله بن محمد بن مفلح الحنبلي القاضي وعائشة ابنة ابن الشرائحي وخلق. وتفقه بعبد الملك بن أبي المنى وابن خطيب الناصرية، وأخذ العربية والأصلين وغيرهما عن جماعة، وكتب المنسوب على ابن مجروح، وكتب التوقيع عند ابن خطيب الناصرية، بل ناب في القضاء عنه بالبيرة ثم بحلب عن التاج عبد الوهاب الحسيني الدمشقي. وتصدى للإقراء فانتفع به جماعة. وحج وزار بيت المقدس.