فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 2877

غازي بن أحمد الوزير الكاتب شهاب الدين الواسطي. ولد بحلب في سنة بضع وثلاثين، وخدم بديوان الإنشاء ثم في كتابة السر بحلب، ثم كتب الإنشاء بالقاهرة، وكان

يكتب خطا حسنا. وولي نظر الصحبة في الأيام المنصورية، ثم ولي نظر الدواوين بحلب ثم بدمشق عوضا عن شرف الدين بن مزهر، وولي نظر الدولة بديار مصر. فلما صار التاج بن سعيد الدولة مشير الدولة عمل عليه لأنه كان السبب إلى أن ضربه سنقر الأعشر حتى أسلم، فعمل عليه حتى أخرجه إلى حلب، فلما نظر إلى توقيعه قال: والله لقد كنت راضيا بسنقر خيرا لي من مرافقة ابن تعيس الدولة. وكانت لديه فضيلة وأدب ونكت، وكان حسن الخط طويل اللسان قوي القلب كثير الزهو ويعرف اللسان التركي.

وأضر في آخر عمره، ومات بحلب في ربيع الآخر سنة 712عن نحو ثمانين سنة.

وأنشد له ابن حبيب قوله:

إن الزمان الذي قد كان يجمعني ... بكم وينشي مسراتي وأفراحي

هو الذي صار ينشي بعد بعدكم ... حزني ويجعل دمعي مزج أقداحي

وترجمه الصلاح الصفدي في «نكت الهميان» بنحو ذلك وقال: إنه كان يكتب خطا حسنا، رأيت بخطه نسخة «المثل السائر» في غاية الحسن، وكان عنده فضيلة وله تصانيف وشعر اهـ.

أحمد بن محمد بن أبي طالب عبد الرحمن بن الحسن شمس الدين أبو بكر بن العجمي.

ولد سنة 637، وسمع من جده وأبي القاسم بن رواحة ويوسف بن خليل وغيرهم. وحضر الموفق بن يعيش وحدث بالكثير. وكان قد وقع في قبضة هولاكو فأخذوا منه أموالا جمة وعذبوه عذابا صعبا فحصلت له بسبب ذلك غفلة وغلب عليه النسيان في أغلب أحواله.

وكان قد اشتغل كثيرا وتميز وصار صدرا كبيرا موقرا مع الدين وسلامة الصدر. أثنى عليه ابن حبيب وذكره البرزالي والذهبي في معجميهما. ومات بحلب في ذي الحجة سنة 714.

علي بن صالح بن أبي بكر بن محمد بن علي علاء الدين السحوجي الغزي [1] نزيل حلب.

(1) في طبعة الدرر الكامنة: علي بن صلاح السحومي القرمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت