أقول: لا أثر الآن لهذه المدرسة ولا لهذا المسجد ولا يعلم موقعهما.
قال أبو ذر: هو الملاصق لسور باب أنطاكية إلى ناحية القبلة، سمي بذلك لأن الذين يحملون طيور الكفال يسكنون هناك. وبه حجر ينفع للبرقة اهـ.
وقال: في باب الخواصات بدرب البزادرة داخل باب أنطاكية إلى ناحية الجلّوم تجاه البرج المعروف بالشيخ شمس الدين محمد النواوي الشافعي بحائط هناك حجر أبيض عليه كتابة قيمة ينفع للمبروق ظهره اهـ.
أقول: لم تزل هذه الحجرة موجودة وهي معروفة عند أهل المحلة، إلا أن اعتقاد الناس بنفعها لذلك قد زال ولله الحمد.
عفيف بن سكرة هو عفيف بن عبد القاهر بن سكرة، يهودي من أهل حلب عارف بصناعة الطب مشهور بأعمالها وجودة النظر فيها، وله أولاد وأهل أكثرهم مشتغلون بصناعة الطب، ومقامهم بمدينة حلب، ولعفيف بن سكرة من الكتب مقالة في القولنج ألفها للملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب وذلك في سنة أربع وثمانين وخمسمائة اهـ (عيون الأنباء) .