أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنبأنا محمد بن علي الحسن بن سكينة الأنماطي،
أنبأنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن جامع الدهان، أنبأنا محمد بن الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، حدثنا خلاد بن محمد بن هاني بن واقد الأسدي إمام مسجد خناصرة، حدثني أبي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن الطيالسي، حدثنا خصيف عن سعيد بن جبير عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من احتكر طعاما على أمتي أربعين يوما وتصدق به لم يقبل منه) اهـ (ابن عساكر) .
محمد بن العباس بن الفضل أبو بكر البزاز. نزل حلب وحدث بها عن إسماعيل القاضي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وروى عنه علي بن محمد الحلبي. قال الخطيب: أحاديثه مستقيمة اهـ (ذهبي من وفيات سنة خمسين وثلاثمائة) .
نظيف بن عبد الله أبو الحسن الحلبي المقري. كان من كبار المقرئين، قرأ على عبد الصمد بن محمد العسوني سنة تسعين ومائتين، وسمع منه كتاب عمرو بن الصباح عن حفص وعلي موسى بن جرير الرقي وأحمد بن محمد اليقطيني. أخذ عنه عبد الباقي بن الحسن وعبد المنعم بن غلبون اهـ (ذهبي من وفيات سنة خمسين وثلاثمائة) .
عبد الواحد بن علي أبو الطيب العسكري اللغوي من عسكر مكرم. قدم حلب وأقام بها إلى أن قتل في دخول الدمستق حلب في هذه السنة (351) ، كان أحد الحذاق العلماء المبرزين المتقنين لعلمي اللغة والعربية، أخذ عن أبي عمر الزاهد ومحمد بن يحيى الصولي.
قال أبو علي الصقلي: كنت في مجلس ابن خالويه إذ وردت عليه من سيف الدولة مسائل تتعلق باللغة فاضطرب لها ودخل خزانته وأخرج لها كتب اللغة وفرقها على من كان عنده من أصحابه يفتشونها ليبحث عنها، فتركته وذهبت إلى أبي الطيب اللغوي وهو جالس
وقد وردت عليه تلك المسائل بعينها وبيده قلم الحمرة فأجاب به ولم يغيره قدرة على الجواب. وهو صاحب (1) كتاب «مراتب النحويين» ، وكتاب «الإبدال» نحا فيه نحو كتاب يعقوب في القلب. وكتاب «شجر الدر» سلك فيه مسالك أبي عمر في المدخل.