فهرس الكتاب

الصفحة 2287 من 2877

ومن آثاره كتاب في علم النحو سماه «الحقايق» شرحه تلميذه الشيخ عمر الطرابيشي.

وبلغني أن له ديوان شعر لكني لم أقف عليه ولا على شيء من نظمه، كما أني لم أقف من ترجمته على أكثر من ذلك رحمه الله تعالى.

ترجمه صديقنا الفاضل العياشي مفتي إدلب فيمن ترجمه من فضلاء بلدته قال:

ومنهم العالم الفاضل مربي المريدين الشيخ محمد أفندي الكيالي، انتفع بعلمه الجم الغفير. وله كتاب «رحلة إلى الديار الدمشقية» .

انتقل بالوفاة سنة 1255ودفن بإدلب رحمه الله تعالى. اهـ.

الشيخ عبد الرحمن أفندي ابن حسن أفندي المدرس.

ولد في حلب، ولم أقف على تاريخ ولادته، وبها نشأ. حصل على والده وغيره إلى أن برع وفضل، وولي إفتاء الحنفية في حياة والده لكبر سنه. وحينما أتى إبراهيم باشا لم يكن راضيا عن أعماله، وكان يخابر الدولة العثمانية في أحواله، فأحسن بذلك إبراهيم باشا فقبض عليه، غير أنه لمكانته بين الأهلين خشي من البطش به فنفاه إلى عكا، وقدمنا شرح ذلك مطولا في ترجمة الشيخ محمد الترمانيني، ثم سمح له أن يقيم في الشام وذلك بشفاعة متصرف عكا لدى محمد علي باشا، ولما غادر إبراهيم باشا البلاد السورية مع جيوشه عاد إلى وطنه وبقي على تصدره في الشهباء إلى أن توفي سنة 1256ودفن في تربة الجبيلة بجانب قبر والده.

وكان رحمه الله دمث الأخلاق رحب الصدر مبذول الجاه مخالطا للناس، بخلاف والده فإنه كان ممن يحب الانزواء ويؤثر العزلة.

وخلف من الذكور تقي الدين باشا وحسين باشا وإحسان أفندي وعطاء الله أفندي وأمين أفندي وسعيد أفندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت