فهرس الكتاب

الصفحة 1420 من 2877

علي بن الحسن بن محمد الهروي الإمام علاء الدين أبو الحسن الحنفي. قرأت في تاريخ الإمام محمد بن حبيب في ذكر من مات سنة اثنتين وعشرين وسبعماية قال: وفيها توفي الشيخ علاء الدين أبو الحسن علي بن الحسن بن الهروي إمام تقدم على الأقران، وأنعم النظر في مذهب النعمان، وسلك طريق التصوف، وأكثر من التطلع في كتب العلم والتشوف. كان ذا همة وشجاعة، وعزم يحسر عن النجدة قناعه، طاف البلاد ثم أقام بحلب، وتصدر للإفتاء والتدريس وشغل ذوي الطلب، وباشر بها مشيخة الخانكاه المقدمية، واستمر بها على شهبائها إلى أن أدركته المنية. من إنشاده:

كم حسرات في الحشا ... من ولد لنا نشا

كنا نشاء رشده ... فما نشا كما نشا

وكانت وفاته بحلب وهو من أبناء السبعين تغمده الله برحمته اهـ. (الدر المنتخب) .

محمد بن يوسف بن محمد بدر الدين المعروف بابن الحداد الأموي الأصل المصري خطيب حلب. تفقه واشتغل وسمع الحديث من الشيخ شمس الدين محمد بن العماد، وحفظ المحرر لأبن تيميّة وعرضه على النجم بن حمدان، وخطب بجامع دمشق، وولي الحسبة ونظر المارستان والجامع بدمشق، وولي نظر الأوقاف والخطابة بجامع حلب. ومات في جمادى الأولى سنة 1724اهـ.

أقول: واسمه منقوش على باب منبر الجامع الكبير بحلب وقد ذكرنا ذلك في الجزء الثاني في صحيفة (140) .

قال ابن كثير في تاريخه البداية والنهاية في حوادث سنة خمس وعشرين وسبعماية:

فيها توفي الصدر الكبير الشيخ الإمام العالم العلامة شهاب الدين أبو الثناء محمود بن سليمان

ابن فهد الحلبي ثم الدمشقي شيخ صناعة الإنشاء الذي لم يكن بعد القاضي الفاضل مثله في صنعة الإنشاء، وله خصائل ليست للفاضل من كثرة النظم والقصائد المطولة الحسنة البليغة. ولد سنة أربع وأربعين وستماية بحلب، وسمع الحديث وعني باللغة والأدب والشعر. وكان كثير الفضائل بارعا في علم الإنشاء نظما ونثرا، وله في ذلك كتب ومصنفات حسنة فائقة. وقد مكث في ديوان الإنشاء نحوا من خمسين سنة، ثم عمل كتابة السر بدمشق نحوا من ثماني سنين، إلى أن توفي ليلة السبت ثاني عشرين شعبان في منزله قريب من باب الناطفانيين وهي دار القاضي الفاضل وصلي عليه بالجامع ودفن بتربة له أنشأها بالقرب من اليعمورية وقد جاوز الثمانين سنة اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت