فهرس الكتاب

الصفحة 1236 من 2877

فيها مسلك ابن نباتة. وكان بارعا في تفسير القرآن وجميع العلوم له فيها يد بيضاء، وسمع من مشايخ الحديث ببغداد، وأنشد له:

سلام عليكم مضى ما مضى ... فراقي لكم لم يكن عن رضا

سلوا الليل عني مذ غبتم ... أجفني بالنوم هل أغمضا

أأحباب قلبي وحقّ الذي ... بمرّ الفراق علينا قضى

لئن عاد عيد اجتماعي بكم ... وعوفيت من كارث أمرضا

لألتقين مطاياكم ... بوجهي وأفرشه في الفضا

ولو كان حبوا على جبهتي ... ولو لفح الوجه جمر الغضى

فأحيا وأنشد من فرحتي ... سلام عليكم مضى ما مضى

ثم قال: سألته عن اسم تيمية ما معناه فقال: حج أبي أو جدي، أنا أشك أيهما، قال: وكانت إمرأته حاملا، فلما كان بتيماء رأى جويرية حسنة الوجه قد خرجت من خباء، فلما رجع إلى حران وجد امرأته قد وضعت جارية، فلما رفعوها إليه قال:

يا تيميّة يا تيميّة، يعني أنها تشبه التي رآها بتيماء، فسمي بها، أو كلاما هذا معناه.

وتيماء بفتح التاء بليدة في بادية تبوك إذا خرج الإنسان من خيبر إليها تكون على منتصف طريق الشام، وتيمية منسوبة إلى هذه البليدة، وكان ينبغي أن تكون تيماويّة لأن النسبة إلى تيماء تيماويّ، لكنه هكذا قال واشتهر كما قال اهـ (ابن خلكان) .

محمد بن أحمد بن محمد بن خميس الموصلي الحلبي. مولده سنة اثنتين وأربعين وخمسماية بالموصل، قرأ الفقه على مذهب أبي حنيفة بحلب على الإمام علاء الدين أبي بكر الكاساني.

مات بحلب سنة اثنتين وعشرين وستماية اهـ (ط ح قرشي) .

الأمير سيف الدين علي بن الأمير علم الدين سليمان بن جندر. كان من أكابر الآمراء بحلب، وله الصدقات الكثيرة، ووقف بها مدرستين إحداهما على الشافعية وأخرى على

الحنفية، وبنى الخانات والقناطر وغير ذلك من سبل الخيرات، وغزا غزوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت