فهرس الكتاب

الصفحة 2465 من 2877

أقول: كانت وفاته كما كتب لنا من أنطاكية أول ليلة من رمضان سنة 1314عن اثنين

وسبعين عاما، فتكون ولادته على التحقيق سنة 1242، رحمه الله تعالى.

1288 - الشيخ علي ابن الشيخ هاشم الطبّاخ المتوفى سنة 1316

الشيخ علي ابن الشيخ هاشم الطبّاخ، عمي شقيق والدي.

ولد رحمه الله سنة 1256، وهو أصغر أولاد سيدي الجد. حصّل جانبا قليلا من العلم على والده وعلى العلامة الكبير الشيخ أحمد الترمانيني، ثم أخذ في التجارة في صناعة الطبع المسماة بالبصمجي كوالده وأخويه، بقي فيها إلى سنة 1300، ففيها سلّم أشغاله لولده الكبير ولزم بيته مكبا على مطالعة كتب الصوفية مكثرا من التلاوة والتعبد والتهجد.

وكان يحفظ كثيرا من السور القرآنية فكان يتلوها أواخر الليل.

وكان أخذ الطريقة الخلوتية القادرية على الشيخ إبراهيم الهلالي، وبعد وفاته لزم ولده الشيخ مصطفى الهلالي. وكان حينما يذهب إلى الزاوية الهلالية لحضور الذكر بعد عصر كل جمعة يلبس العرف (هو عمامة كبيرة بيضاء) واختلى مع الشيخ المذكور الخلوة الأربعينية عدة مرات. وفي نواحي سنة 1310خلّفه وأذن له بإقامة الذكر والإرشاد، فكان يقيم الذكر في مسجد الروضة الذي جدّد بنيانه قبل ذلك بسنوات في المحلة المعروفة بسراي إسماعيل باشا، وصار له بعض مريدين، وكان ساكنا في دار أمام المسجد المذكور، وكان يقرأ للمرضى فيشفى الكثير منهم بإذن الله تعالى. وتيقن الكثير بركة يده فكان للناس فيه مزيد الاعتقاد.

ولم يزل على هذه الحالة من الاستقامة في الأقوال والأفعال والعزلة والتعبد وملازمة الذكر إلى أن توفي في الخامس والعشرين من رمضان سنة 1316بعد مرض ألم به أياما قلائل، ودفن في تربة السنيبلة خارج باب أنطاكية بين قبور أسرتنا، وأسف عليه كل من عرف صلاحه وتقواه، رحمه الله تعالى.

أحمد بن عمر البابي الحلبي ثم المصري.

ولد رحمه الله في بلدة الباب، ولذا سمي البابي نسبة إليها. وبعد أن تلقى القراءة والكتابة

ومبادىء العلوم في بلدته انتقل إلى حلب ولازم العلامة الكبير الشيخ أحمد الترمانيني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت