فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 2877

قال ابن إياس ما خلاصته: لما توجه شيخ ونوروز إلى مصر آل الأمر إلى

انكسارهما. ثم إن السلطان أرسل تقليدا إلى شيخ بنيابة الشام وتقليدا إلى دمرداش بنيابة حلب، ثم عين نوروز إلى القدس بطالا، ثم كتب إلى دمرداش نائب حلب بالحضور.

قال في الدر المنتخب: ومنها جامع آق بغا الأطروشي نائب حلب ثم دمشق بحضرة سوق الخيل، وكان مكانه سوق الغنم، ابتدأ بأساسه سنة واحد وثمانمائة وبنى حيطانه وقطع له عمدا من الرخام الأصفر البعاديني وهي عمد عظيمة، وبنى له تربة داخل باب الجامع ووقف عليها أوقافا، ثم صرف عن نيابة حلب وانتقل إلى طرابلس ودمشق، ثم عاد إلى حلب ثانيا ومات بها سنة ست وثمانمائة قبل أن يكمل عمارة الجامع المذكور، فكمل عمارته دمرداش نائب حلب ووقف عليه فهو الآن يعرف بكل منهما وهو جامع حسن وبه تصلي نواب حلب العيدين، وكانوا قديما يصلونهما بجامع ألطنبغا اه.

أقول: موقع الجامع في المحل المعروف بسوق الجمعة بين المحلة المعروفة بالقصيلة والمحلة المعروفة بساحة الملح ومشتهر بين الناس الآن بجامع الأطروش ولا يعرف بغير هذا الاسم، وله بابان عظيمان باب من جهة الغرب وباب من جهة الشمال.

المكتوب على الباب الأول:

1 -عمّر هذا الجامع المقر الأشرف العالي المولوي العالمي العادلي المخدومي الكافلي السيفي دمرداش الناصري

2 -مولانا ملك الأمراء أبو المساكين والفقراء كافل المملكتين الشريفتين الحلبية والطرابلسية أعزّ الله أنصاره وضاعف اقتداره بمحمد وآله

3 -ابتغاء لوجه الله تعالى في العشر الأخير من شوال المبارك سنة أحد عشر وثمانمائة من الهجرة النبوية.

والمكتوب على الباب الشمالي:

1 -عمّر هذا الجامع المبرور ابتغاء لوجه الله تعالى المقر الأشرف العالي المولوي المخدومي الكافلي

2 -السيفي دمرداش الناصري مولانا ملك الأمراء كافل المملكتين الشريفتين الحلبية والطرابلسية أعزّ الله أنصاره وضاعف اقتداره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت