فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 2877

قال في روض المناظر: في هذه السنة ولي الأمير بكتمر الخوارزمي نيابة حلب عوضا عن آشقتمر، وبعد أربعة أشهر نقل بكتمر إلى نيابة دمشق وأعيد آشقتمر إلى نيابة حلب اه.

وهذه ولايته للمرة الرابعة وبقي إلى سنة 780، وكانت وفاته بحلب سنة 791ودفن في تربته التي أنشأها.

قال في روض المناظر: في هذه السنة توجه نائب حلب الأمير آشقتمر بالعساكر الحلبية بأمر السلطان الملك الأشرف لأخذ سيس وفتحها بعد حصار شهرين، وعاد سالما غانما صحبة تكفور الأرمني، وجهزه إلى مصر واستقر أقبغا الدوادار نائبا لها، ثم بعد قليل جعلت سيس مملكة برأسها للفتوحات الجاهانية، وأضيف إليها طرسوس وآذنة وأياس وغيرها، واستقر في كفالتها الأمير موسى بن شهري، واستقر بها حجاب وكاتب سر وأرباب الدولة على عادة الممالك وأقطعت جهاتها بمناشير، وتوفي بها رحمة الله.

قال المحب أبو الوليد محمد بن الشحنة في روض المناظر: في هذه السنة كنت نزيلا بالقاهرة مقيما بالصرغتمشية، فطلبني الملك الأشرف شعبان بن حسين وولاني قضاء حلب شكوى من جهل ابن العديم [1] وطلبوا قاضيا من أهل العلم، فطلب السلطان من علماء

(1) اسمه إبراهيم بن محمد وهذا تحامل منه نشأ من المعاصرة، وسيأتيك في حوادث سنة 787ما قاله ابن إياس في حقه، وستأتيك ترجمته الحافلة في القسم الثاني إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت