عبد الملك بن نصر الله بن جهبل بفتح الجيم والباء الموحدة، ويعرف أيضا بالزين، فقيه فاضل متدين، سمع بمكة وحدث ودرس بحلب بالمدرسة البدرية وبمدرسة الزجاجين
وانتفع به جماعة. ومات بها سنة تسعين وخمسمائة، ذكره التفليسي اهـ (ط ش أسنوي) .
وذكره الإمام السبكي في طبقاته المطبوعة، ووقع اسمه حرمل وهو سهو من الطبع، والصواب أنه ابن جهبل كما هنا.
يوسف بن الخضر بن عبد الله الحلبي والد محمد المعروف ولده بابن الأبيض، مولده سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، تفقه على ابن الحسن المعروف ببرهان الدين البلخي.
قال ابن العديم: روى لنا عنه ولده أبو عبد الله محمد بن يوسف: تولى القضاء والتدريس بشيزر مدة، ثم أقام بحلب إلى أن استدعي إلى دمشق وولي قضاءها نيابة عن محمد ابن علي القرشي قاضي دمشق، ولم يزل بها إلى أن مات بها في رمضان سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، ودفن بتربة خارج باب الفراديس اهـ (طبقات الحنفية للقرشي) .
أحمد بن محمد بن محمود بن سعيد الغزنوي، معيد درس الإمام الكاساني صاحب البدايع. تفقه على أحمد بن يوسف الحسني العلوي، وانتفع به جماعة من الفقهاء وتفقهوا به، وصنف في الفقه والأصول كتبا حسنة مفيدة منها: كتاب الروضة في اختلاف العلماء، ومقدمته المختصرة في الفقه المشهورة، وكتابه في أصول الفقه، وكتاب في أصول الدين وسمه بروضة المتكلمين، واختصره ووسمه بالمنتقي من روضة المتكلمين.
توفي بحلب بعد سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة ودفن بمقابر الفقهاء الحنفية قبل مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام اهـ (ط ح ق) .
قال اللكنوي في كتابه الفوائد البهية في طبقات الحنفية في ترجمة المذكور: قد طالعت من تأليفه المقدمة، وهو مصغّر حجما مكبّر علما، أوله: الحمد لله الذي عم البلاد بنعمته إلخ. ونسبة الغزنوي إلى غزنة بفتح الغين وسكون الزاي المعجمة ثم نون مفتوحة: بلدة من أول بلاد الهند، ذكره السمعاني اهـ.