وتفقه على أبي محمد عبد القادر بن عبد الكريم الديري وأبي زكريا يحيى بن محمد المسالخي.
وقرأ العربية على الشهاب أحمد بن محمد المخملي وأبي محمد عبد الوهاب بن أحمد الأزهري المصري وغيرهم.
وكان يستقيم غالب أوقاته في الجامع الأموي في حلب يتلو القرآن العظيم دراسة وتعليما مع الديانة والصلاح.
توفي سنة ألف ومائتين ونيف وعشرين. اهـ. (حلية البشر) .
الشيخ عبد القادر بن أحمد بن عطاء الله بن إسكندر، الحلبي الحنفي المقرىء، أحد الحفاظ والقراء الموجودين بحلب الشهباء.
ولد بها سنة ثلاث وخمسين وماية وألف، وقرأ القرآن العظيم وحفظه، وجوّده على الشيخ المقري المتقن أبي محمد عبد الرحمن بن إبراهيم المصري نزيل حلب، ولازم أبا عبد الله محمد بن صالح بن رجب المواهبي القادري وقرأ عليه «الدرر الفقهية» و «الجامع الصغير» في الحديث، وسمع عليه الكثير من الأحاديث وغيرها وأخذ عنه الطريقة القادرية، وبعده لازم ولده أبا المواهب إسماعيل المواهبي وجدد عليه الأخذ في الطريقة وغيرها، وسمع عليه الكثير من الأحاديث الشريفة، وانتفع بمجالسه، وكان ينشد الموشحات والقصائد في حلقة ذكره والخلوة الأربعينية ويلازمه غالب الأوقات.
وكان متوطنا في قلعة حلب وخطيبا بجامعها المعروف بجامع النور، وكان من القوم الأخيار ذوي الفضائل والآثار.
واجتمع به سنة ألف ومائتين وخمس خليل أفندي المرادي مفتي دمشق الشام بحلب وشهد بفضله وعلمه وكماله.
وتوفي المترجم بعد ذلك ولم أقف على تعيين وفاته. اهـ. (حلية البشر) .
الحاج إبراهيم آغا بن عبد القادر آغا بن حسين آغا بن أحمد الشهير بأمير، من أعيان الشهباء وسراتها ومن ذوي الثروة الطائلة والجاه الواسع والكلمة المسموعة.
توجه إلى الآستانة وصار له إقبال زائد وتوجه من سلطان ذلك العصر، فصار رئيس البوابين بالباب العالي برتبة أمير الآخور الأول السلطاني، ثم صار متسلما في حلب ثم محصلا فيها وذلك سنة 1223، ومتسلما في عينتاب في سنة 1224. وتوفي في سنة 1228 في الخامس من جمادى الأولى.