فهرس الكتاب

الصفحة 1672 من 2877

الحسن بن أحمد بن صدقة بن محمد بن عين الدولة البدر الشكري الحصوني الحلبي الشافعي.

ولد في أوائل سنة تسع وخمسين وسبعمائة، وحفظ القرآن والجامع الصغير وحله حلا حسنا. ومن شيوخه في الفقه الشهاب الأذرعي والزين ابن الكركي، وفي النحو أبو جعفر الغرناطي والسراج الغنوي [1] والسيد الأخلاطي ومحمد الكازروني، وعنه أخذ المنطق، وعن الغنوي والسجزي [2] الأصول. وقد أعرض بأخرة عن الاشتعال مع فقهه، وناب في القضاء عن الجمال الحسفاوي.

وله نظم حسن لكن ربما يدعي الشيء منه ويكون جميعه أو بعضه لغيره، أو يأخذ معناه ثم يحوله لبحر آخر. وهو كثير المجون محب للخلاعة واللهو عارف بعض الآلات المطربة. وقد كتب عنه صاحبنا النجم ابن فهد قصيدة رائية في شيخنا أودعتها الجواهر، وكذا كتب عنه في مدحه غيرها. ومات قريب الأربعين ظنا اهـ.

عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن معالي بن إبراهيم الزين بن العلاء المعري ثم الحلبي الشافعي والد النور علي الآتي، ويلقب بابن البارد.

كان والده في خدمة الشرف الأنصاري الحلبي، ثم ترقى حتى صار نقيبا ثانيا أو ثالثا، وولد له هذا سنة ثلاثين وسبعمائة بحلب فنشأ بها غير محمود السيرة فيما قيل. وسمع على الشهاب ابن المرحل بعض مسلم والنسائي وحدث وكتب الخط الحسن، وكان قد شهد في الجرائد. ثم ولي كتابة السر بحلب أيام ططر وكان خدمه حال إقامته بها ثم خمل بعده وكاد أن يعود لحاله الأول، واستمر خاملا حتى مات بعد الأربعين. وقد هجاه الشمس ابن عبد الأحد وغيره اهـ.

(1) في «الضوء اللامع» : الفوّي.

(2) في «الضوء اللامع» : الفوّي والسحري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت