فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 2877

قال ابن الوردي: وفيها في رجب وصل الأمير علاء الدين ألطنبغا المارداني نائبا إلى حلب.

قال ابن الوردي: في هذه السنة وصل علاء الدين القرع إلى حلب قاضيا للشافعية، وأول درس ألقاه بالمدرسة قال فيه: كتاب الطهارة باب الميات، فأبدل الهاء بالتاء، فقلت أنا للحاضرين: لو كان باب الميات لما وصل القرع إليه ولكنه باب الألوف. ثم قال: قال الله تعالى: وجعلها كلمة باقية في عنقه، مكان في عقبه، فقلت أنا: لا والله ولكنها في عنق الذي ولاه، فاشتهرت عني هاتان التنديدتان في الآفاق. (ثم قال) : وفي رجب اعتقل القرع بقلعة حلب معزولا، ثم فك عنه الترسيم وسافر إلى جهة مصر.

قال المقريزي في السلوك: وفيها استقر علاء الدين علي بن عثمان بن أحمد الزرعي في قضاء القضاة الشافعية بحلب عوضا عن البرهان إبراهيم الرسغني، ثم صرف ببدر الدين إبراهيم بن الصدر أحمد بن عيسى بن الخشاب المصري.

قال ابن الوردي: وفي ربيع الآخر عزل الأمير سليمان بن مهنا بن عيسى عن إمارة العرب ووليها مكانه الأمير عيسى بن فضل بن عيسى، وذلك بعد القبض على فياض بن مهنا بمصر، وكان سليمان قد ظلم وصادر أهل سرمين وربط بعض النساء في الزناجير وهجم عبيده على المخدرات، فأغاثهم الله في وسط الشدة، ثم أعيد بعد مدة إلى الإمارة.

وفيها توفي بحلب طنبغا حجي، كان جهزه الفخري إليها نائبا عنه في أيام خروجه بدمشق، وهو الذي جبى أموالا من أهل حلب وحملها إلى الفخري وأخذ لنفسه بعضها وباء بإثم ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت