فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 2877

على المنهاج شرحا في أربعة عشر مجلدا بقي منه مجلد وعلى الورقات في الأصول، بل عمل على البخاري حاشية في ثلاث مجلدات. وكان صالحا خيرا سليم الصدر. مات في رجوعه من الحج ببدر وحمل إلى القارعة فدفن بها في سنة إحدى وسبعين وقد جاوز الخمسين رحمه الله اهـ.

هاجر بنة العلاء علي بن محمد بن سعد بن محمد الحلبية ابنة ابن خطيب الناصرية.

أجاز لها جماعة منهم عائشة ابنة ابن عبد الهادي. وحدثت بأخرة سمع منها العز ابن فهد وغيره بعد السبعين، أجازت لنا اهـ.

أحمد بن أبي بكر بن صالح بن عمر الشهاب أبو الفضائل شيخ الإسلام المرعشي ثم الحلبي الحنفي.

ولد سنة ست وثمانين وسبعماية، ثم قطن حلب وبحث «الكشاف» ، و «شرح المفتاح» على الزين عمر البلخي، و «المغني في الأصول» وغيره على البدر بن سلامة، مع قراءة الصحيحين عليه، وتقدم في الفقه وأصوله والعربية، وأذن له غير واحد بالإفتاء وصار عالم حلب.

وقدم القاهرة وعرض عليه الظاهر جقمق قضاءها فتنزه عنه مع تقلله.

وصنف كنوز الفقه ونظم عمدة النسفي وزاد عليه أشياء، وكذا نظم الكنز وخمس البردة، كذا قال السخاوي في ضوئه.

وقد ذكره الشيخ أبو ذر في تاريخه فقال: كان عارفا بالفقه والأصول واللغة والنحو ويطالع الصحاح كثيرا، وله نظم يابس. قال: وكان له ميل إلى محيي الدين بن عربي، ولبس الخرقة من سيدي الخواجة علي بن الخواجة صدر الدين الأردبيلي، وقرأ على والدي يسيرا، إلى أن قال: وفي الجملة كان على حلب به جمال، وذاك بعد أن ذكر قصته مع

المحب أبي الفضل بن الشحنة في الحصة التي كانت بيده بكلّز من قبل السلطان جقمق لما أغرى به جماعته وهو بالقاهرة عند السلطان حتى قالوا: إنه يحب ابن عربي ويدرس كتبه، فأخرجها عنه وأعطاها لابن الشحنة، فسافر الشهاب إلى القاهرة لبراءة ساحته فصادف ابن الشحنة في الطريق. قال الشيخ أبو ذر: وكان ساذجا. فقال له ابن الشحنة: لأي شيء تذهب قد أخبرنا السلطان ببراءتك، فرجع من طريقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت