فهرس الكتاب

الصفحة 2176 من 2877

وكان والده من مشاهير علماء حلب أصحاب الرفعة والشأن، ولما صاهر المولى الرئيس صالح بن إبراهيم بن عبد الله الداديخي أحد أعيان حلب وتزوج بابنته أم العز خاتون وانتمى إليه وسكن عنده غلبت عليه نسبته وصار لا يعلم إلا بها بين الناس، وتارة كان يكتب في تحريراته الداديخي وتارة الصالحي نسبة إلى مخدومه المذكور، وجاء من ابنته أبو الحسين

صالح صاحب الترجمة، فنسبته حينئذ صحيحة من جهة والدته دون والده وأقاربه المشهورين بهذه النسبة.

واجتمع به في آخر أمره العالم الدمشقي خليل أفندي المرادي في حلب حين زارها سنة ألف ومائتين وخمس وأخذ عنه واستجازه وطلب دعاءه، وكان يتردد عليه كثيرا ويتذاكر معه المسائل النادرة الفقهية كما رأيت ذلك بخطه.

وتوفي سنة ألف ومائتين ودون العشر غالبا رحمه الله تعالى. اهـ. (حلية البشر) .

الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن يوسف الحلبي الشافعي السعدي، أحد المشايخ السعدية بحلب.

مولده بها بعد الخمسين ومائة وألف. وقدم دمشق الشام سنة ثمان وسبعين وماية وألف وأخذ الطريقة السعدية عن الشيخ الكامل، والعمدة الفاضل، أبي عبد الله محمد سعد الدين بن مصطفى ابن البرهان إبراهيم السعدي الجباوي الدمشقي الميداني، وكتب له الإجازة على عادتهم، وخلفه وأمره بالإرشاد والتسليك، وكتب له العلماء خطوطهم على الإجازة.

وكان صالحا عابدا زاهدا تقيا مرشدا نقيا مشتغلا بالخلوات والرياضات والتسليك للمريدين.

وفي سنة ألف ومايتين وخمس اجتمع به في حلب حضرة العالم خليل أفندي المرادي وتبرك به وشهد كل بكمال الآخر.

ومات بعد ذلك في حلب ببضع سنين ولم أقف على تعيين تاريخ وفاته. اهـ. (حلية البشر) .

الشيخ علي بن محمد بن أحمد بن علي الدير كوشي الشافعي، العالم الإمام الفاضل، والفقيه الفرضي التقي الصالح الكامل.

ولد بدير كوش: بلدة من أعمال حلب سنة ست وثلاثين وماية وألف، وقرأ على والده وعلى الشهاب أحمد بن محمد بن الحسن الدير كوشي المفتي، وتفقه وأحسن الأخذ، وأفتى بدير كوش وراجعه أهاليها بأمورهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت