فهرس الكتاب

الصفحة 2425 من 2877

«ذخائر الآثار في تراجم رواة الحديث والآثار» ، و «تذكرة الوعاظ لجميل المعاني والألفاظ» شرح فيه الجامع الصغير بعبارة سهلة قريبة للأفهام وهو في مجلد ضخم، وحاشية سماها «لطف التعبير على شرح التحرير» في الفقه الشافعي لم تكمل، ورسالة سماها «رفع الخلاف والشقاق في أحكام الطلاق» ، ورسالة في «شرح بيتي الشيخ محي الدين ابن العربي في معرفة الغالب والمغلوب» ، و «بهجة الجلّاس في مذاكرة الأنفاس» في الأدب، ورسالة «فكاهة الغريب بمسامرة الأديب» ، ورسالة في «أحكام الجامع» ، و «حواش على مختصر السعد في المعاني والبيان» ، و «حواش على البخاري» ، ومجموع يحتوي على فتاوي له وخطب نكاح من إنشائه، ومجموع فيه مراسلاته مع أحبابه لمصر وغيرها وفيه

أيضا إجازاته من مشايخه ولتلاميذه، وله غير ذلك من التحريرات الفائقة.

ومعظم كتبه مهمشة بتقارير مشايخه، ومنها من تحريراته، وكلها نافعة لو جمعت لجاءت في مجلدات.

وبالجملة فقد كان من محاسن الشهباء علما وفضلا وأدبا وجاها وإقبالا.

ويروى أن نسبه متصل بسيدنا عبد الله بن مسعود أحد الصحابة المشاهير.

وما زال ينشر علمه وفضله إلى أن وافته المنية في شهر ربيع الأول سنة 1305بعد أن مرض ما يقرب من سنة، ودفن في تربة السفيري في جواره بجانب جده الشيخ عبد الكريم، وأسف الناس على فقده كثيرا، وكانت جنازته مشهودة، رحمه الله رحمة واسعة.

قلنا إن المترجم كان مدرسا في المدرسة الرحيمية، وإن عمه الأستاذ الكبير الشيخ أحمد كان مدرسا بها قبله، فهذه المدرسة في محلة البياضة بجانب محلة الجبيلة وقفتها رحمة قاذين بنت عبد القادر بك ابن أحمد بك من سكان محلة الجبيلة، وهي عبارة عن دار كانت تسكنها تحتوي على إيوان به قبتان وبيت صغير وبيتين آخرين، وقد دفنت فيها ابنتها الست واصلة بنت عمر آغا ابن عبد الله، وتاريخ كتاب وقفها في جمادى الأولى سنة 1156، وشرطت للمدرسة مدرسا في العلوم الدينية وغيرها وخادما للسبيل الذي على باب المدرسة وخادما للمدرسة، وشرطت أن يعطى لأربعة رجال من محسني تلاوة القرآن العظيم في كل يوم (12) عثمانيا ليقرأ كل واحد منهم في دارها المذكورة كل يوم جزءا، وشرطت أن يزاد عددهم في رمضان إلى عشرة.

ووقفت على هذه المدرسة البستان المعروف ببستان ابن عيد، وكان مغتصبا فأعيد إلى الوقف بعد محاكمة من متولي الوقف الآن الشيخ إبراهيم أفندي ابن المترجم مع مغتصبه وذلك سنة 1328. ووقفت له ستة دكاكين ومصبغة وعدسة ودارا لم تزل في يد المتولي المذكور. ووقفت فرنا في بلدة سلقين وأرضا فيها وعدة أراض في قرى حولها وفي حارم، وقد تغلب عليها من قديم ولا شيء منها الآن في يد المتولي. ووقفت دارا في محلة جب

أسد الله على من يكون مدرسا للمدرسة سكنا وإسكانا في وقفية على حدة سنة 1166، وهي مغتصبة أيضا إلى الآن ولله الأمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت