70839 - المسلمون: ذكور: 34605إناث: 36234
20525 - المسيحيون: ذكور: 10657إناث: 09868
07825 - الموسويون: ذكور: 03953إناث: 03872
4997449215 - عدد النفوس الذكور في القيود القديمة:
المسلمون: 21383
المسيحيون: 08142
الموسويون: 2531
32061 - الزيادةالآن: 17154
49215 - في هذه السنة رمم جسر مراد باشا الواقع في طريق إسكندرونة (فرات عدد 874)
وقالت في عدد 782المؤرخ في 29رمضان من هذه السنة: في هذه الأيام ولدت إحدى نساء القرباط المقيمين في ظاهر محلة باب النيرب طفلا له رأسان كل واحد منهما بوجه، محتو على جميع الجوارح سوى أن الوجه الواحد مدور والآخر طويل مخروط، ولون العينين إحداهما الشهلة والأخرى السواد، وهو كامل أعضاء البدن، وقد نزل من بطن أمه ميتا لا حراك فيه أصلا اه.
وفي هذه السنة وجه جميل باشا عنايته لتعمير الثكنة العسكرية في الشيخ يبرق وعمر فيها قسما كبيرا واقتلع كثيرا من الأحجار الكبيرة المبلط بها جبل القلعة ونقلها إلى الثكنة المذكورة.
في هذه السنة أو التي بعدها عمر جميل باشا داره العظيمة ذات الطبقات فوق التربة الدقماقية بأمتار يفصل بينهما الجادة التي تذهب شمالا، وهي أول دار بنيت بظاهر باب
الفرج، ثم سميت هذه المحلة بالجميلية نسبة إليه، ولم يكن في ذلك المكان ولا خارج بوابة القصب شيء من العمران سوى التكية المولوية، وكان أمام التكية المذكورة البستان المعروف ببستان الكلاب ويقال [كل آب] وكان هذا المكان مخوفا يخشى على من مرّ منه وحده أن تؤخذ ثيابه عنه، فصار هذا المكان بعد فتح هذا الشارع آمنا مسلوكا، وأخذ الناس في البناء في هذا البستان وفوق النهر وتتابع العمران بعد ذلك غربا وشمالا إلى أن اتصل بمحطة الشام غربا وكاد أن يتصل بمحطة بغداد شمالا كما هو مشاهد، وتقدر الدور التي بنيت في هذه الأربعين سنة تقريبا من ظاهر باب الفرج غربا إلى الثكنة العسكرية المسماة بقشلة الشيخ يبرق شمالا بأربعة آلاف دار وزيادة، وفي السنين الأخيرة قبل إعلان الحرب العامة كانت تقدر البنايات بثلاثمائة دار في السنة فكان ينتهي في كل يوم دار تقريبا، وفي مدة الحرب ترك الناس البناء لغلاء الآلات والحجارة وأجرة العملة إلا من كان مضطرا لإتمام ما كان شارعا فيه. وبعد سنة 1338باشر بعض الناس في البناء بالرغم عن غلاء ما ذكرنا، ونشطهم لذلك غلاء أجرة الدور والدكاكين خصوصا في هذه الأماكن، ولم يزل العمران آخذا في الازدياد في هذه الأماكن وربما لا تمضي سنون قلائل إلا ويتصل العمران بمحطة بغداد الواقعة في ذيل الجبل المعروف بجبل الخناقية، وقد بنى الأهالي هناك دورا عظيمة متعددة، وبنى الأرمن المهاجرون منذ سنتين أو ثلاث شمالي المحطة في ذيل هذا الجبل دورا كثيرة صغيرة من الأخشاب والأحجار.