قال: واعلم أن حلب كانت كثيرة الخلق والدليل على ذلك كثرة مساجدها وحماماتها، فقد ذكر ذلك ابن شداد وسنورد كلامه بحروفه ونزيد عليه: قال ابن شداد:
فمما بباطنها من الحمامات:
1 -الحمام الجديد. قلت: ولا أعرفه الآن.
1 -حمام السلطان بباب الأربعين. قلت:
وهي موجودة الآن وهي على حافة الخندق، وهذه الحمام تم بناؤها سنة ثمان وستمائة بأمر الظاهر وكانت بالبستان على باب الأربعين تحت المشهد.
2 -حمامان بالمعقلية. قلت: بالمعقلية الآن حمام تعرف بأزدمر والأخرى دثرت ولا أعرفها.
2 -حمامان لمحيي الدين بن العديم.
قلت: هما داخل باب النصر بالسوق ويعرفان الآن بالبجاسي كافل جلب.
2 -حمامان للناصح. ولا أعرفهما.
2 -حماما الفوقاني. ولا أعرفهما.
2 -حمامان أنشأهما القاضي جمال الدين
1 -حمام حسام الدين بباب الأربعين. ولا أعرفها.
1 -حمام الواساني. قلت: وفي كتاب وقف الشرفية سماها حمام واسانو ولم يذكر ابن شداد أن جرنا أسود ولم يذكر أن الخليل عليه السلام اغتسل به والآن هو مشهور أن الخليل اغتسل به، وهي حمام مباركة يدخلها الناس للتبرك بآثار الخليل عليه السلام ويحصل لهم الشفا من أمراضهم خصوصا النساء.
2 -حماما علي بالمدبغة. قلت: أحدهما قد دثرت، وبالقرب من سويقة علي بالدرب الآخذ إلى حارة اليهود حمام قد تعطلت الآن وبعضها عامر، والحمام التي هي عامرة بالسويقة الآن أرضها وقف على المدرسة العصرونية.
2 -حماما الست أحدهما قد تعطلت الآن.
1 -حمام الحدادين. قلت: قد ظهر في عصرنا حمام تجاه المدرسة الحدادية فلعلها هي.
1 -حمام القبة. قلت: وهذه إلى جانب حمام الزجّاجين وقد دثرت ودخلت في إصطبل ابن الشيباني شمالي قاعة ابن الكلزي.
1 -حمام الزجّاجين إنشاء بني العجمي.
2 -حماما السباعي. وبدرب السباعي (بزقاق البهرامية) حمام خراب آثارها
باقية.