فهرس الكتاب

الصفحة 1141 من 2877

المذكور مدرسة فجاءت رسالة من النائب لشخص أن يقرره إماما فيها فقال: إنما أسسته خانا. ورجع عن نيته وانقرضوا اهـ.

أبو الرضا بن النحاس الحلبي، شاعر قدم دمشق. حدثنا أبو عبد الله محمد بن المحسن ابن أحمد السلمي بلفظه، وكتب لي بخطه قال أبو الرضا: ابن النحاس شيخ حلبي هو ابن أخت أبي نصر الوزير العالم المفيد الكاتب الشاعر المجيد، وكان أبو الرضا وصل إلى دمشق عند القبض على خاله لأخذ خاله فاجتمعت به وتحدثت معه، وأنشدني أبو الرضا لخاله:

يا قلب أنت أذنت لي في هجره ... وزعمت أني قاصر عن ذكره

وضمنت أعدائي عليه بسلوة ... لا أتقي فيها عواقب غدره

ورجعت تطلبه وأنت أضعته ... هيهات فات الحزم فارط أمره

فاستحسنت هذه الأبيات حتى غنى بها الفتيان وهام بها الشيوخ والشبان.

قال ابن الملجي: وكتب إلى يوما:

يا من إذا ما البليغ الحبر جاذبه ... على الفصاحة منشورا إلى النوك

وابن الألى غمر الإخوان فضلهم ... حتى لقد أصبحوا مثل المماليك

الواهبي كل مصقول ومسمعة ... وكل أجرد كالسرحان محبوك

قوم إذا ترك الأجواد مكرمة ... فمجدهم لسواهم غير متروك

ما زلت تدأب في العلياء تعمرها ... مجاهدا في طريق غير مسلوك

دعوتنا دعوة بالأمس معجزة ... فثنّ لا تجعلنها سيمة الديك

اهـ (ابن عساكر) هكذا هذه الأبيات.

محمد بن علي بن أحمد أبو عبد الله النحوي الحلّي يعرف بابن حميدة، نحوي بارع

حاذق في الفن بصير به عارف باللغة، له شعر، شرح أبيات الجمل وشرح اللمع وكتاب التصريف لابن جني، وشرح المقامات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت