فهرس الكتاب

الصفحة 1303 من 2877

إذا وجفت منك الخيول لغارة ... فلا مانع إلا الذي منع العهد

نزلت بأنطاكية غير حافل ... بقلّة جند إذ جميع الورى جند

فكم أهيف حازته هيف رماحكم ... وكم ناهد أودى بها فرس نهد

لئن حل فيها ثعلب الغدر لاون ... فسحقا له قد جاءه الأسد الورد

وكان قد اغتر اللعين بلينكم ... وأعظم نار حيث لا لهب يبدو

جنى النحل مغترا وفي النحل آية ... فطورا له سمّ وطورا له شهد

تمدّك أجناد الملوك تقربا ... وجند السخين العين جزر ولا مدّ

تهنّ بها بكرا خطبت ملاكها ... فأعطت يد المخطوب وانتظم العقد

فجيشك مهر والبنود حموله ... وأسهمكم نثر وسمر القنا نقد

وله من التصانيف: «كتاب الضاد والظاء» وهو ما اشتبه في اللفظ واختلف في الخط. كتاب «الدر الثمين في أخبار المتيمين» . كتاب «من ألوت الأيام عليه فرفعته ثم التوت عليه فوضعته» . كتاب «أخبار المصنفين وما صنفوه» . كتاب «أخبار النحويين» كبير. كتاب «تاريخ مصر» من ابتدائها إلى ملك صلاح الدين إياها في ست مجلدات. كتاب «تاريخ المغرب ومن تولاها من بني تومرت» . كتاب «تاريخ اليمن»

منذ اختطت وإلى الآن. كتاب «المجلى في استيعاب وجوه كلّا» كتاب «الإصلاح لما وقع من الخلل في كتاب «الصحاح» للجوهري. كتاب «الكلام على الموطأ» لم يتم إلى الآن. كتاب «الكلام على الصحيح» للبخاري لم يتم. «تاريخ محمود بن سبكتكين وبنيه إلى حين انفصال الأمر عنهم» . كتاب «أخبار السلجوقية منذ ابتداء أمرهم إلى نهايته» . كتاب «الإيناس في أخبار آل مرداس» . كتاب «الرد على النصارى وذكر مجامعهم» . كتاب «مشيخة زيد بن الحسن الكندي» . كتاب «نهزة الخاطر ونزهة الناظر» في أحسن ما نقل من على ظهور الكتب. وكتاب «أشعار اليزيديين» [1] .

وكان الأكرم القاضي المذكور جمّاعة للكتب حريصا عليها جدا، لم أر مع اشتمالي على الكتب وبيعي لها وتجارتي فيها أشد اهتماما منه بها ولا أكثر حرصا منه على اقتنائها، وحصل له منها ما لم يحصل لأحد.

وكان مقيما بحلب، وذلك أنه نشأ بمصر وأخذ بها من كل علم بنصيب.

ولي والده القاضي الأشرف النظر بالبيت المقدس من قبل الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين بن أيوب، وصحبه القاضي الأكرم، وذلك في سنة 591وأقام بها مع والده مدة، فآنس ولاة المقدس من القاضي الأكرم أدام الله عزه شرف نفس وعلو همة، فأحبوه واشتملوا عليه، وكانوا يسألونه أن يتسم بخدمة أحد منهم فلم يكن يفعل ذلك مستقلا، وإنما كان يسأم العمل ويعتمد على رأيه في تدبير الأحوال، وكان لا يدخل معهم إلا فيما لا يقوم غيره فيه مقامه.

واتفق ما اتفق بين الملك العادل أبي بكر بن أيوب وبين ابن أخيه الملك الأفضل علي ابن صلاح الدين يوسف بن أيوب والأكرم حينئذ بالبيت المقدس، فاقتضت الحال لاتسامه بخدمة في حيز الملك أن خرج من القدس فيمن خرج منها من العساكر في سنة 608وصحب فارس الدين ميمونا القصري والي القدس ونابلس فالتحقا بالملك الظاهر غازي بن يوسف ابن أيوب بحلب في قصة يطول شرحها. فلما حصل بحلب كان معه ميمون القصري على سبيل الصداقة والمودة لا على سبيل الخدمة والكتابة. واتفق أن كاتب ميمون ووزيره مات، فألزمه ميمون خدمته والاتسام بكتابته، ففعل ذلك على مضض واستحياء ودبر أموره

(1) ذكر هذا في المطلع السعيد في ترجمة المترجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت