فهرس الكتاب

الصفحة 1675 من 2877

وأخذ في الفقه عن الكمال عمر بن إبراهيم بن العجمي، والعلاء علي بن حسن بن خميس البابي، والنور محمود بن علي الحراني والده ابن العطار وولده التقي محمد، والشمس محمد بن أحمد بن إبراهيم الصفدي نزيل القاهرة ويعرف بشيخ الوضوء والشهاب ابن أبي

الرضى، والأذرعي، وأحمد بن محمد بن جمعة بن الحنبلي، والشرف الأنصاري، والسراجين البلقيني وابن الملقن، وبعض هؤلاء في الأخذ عنه أكثر من بعض.

والنحو عن أبي عبد الله بن جابر الأندلسي ورفيقه أبي جعفر، والكمال إبراهيم بن عمر الخابوري، والزين عمر بن أحمد بن عبد الله بن المهاجر وأخيه الشمس محمد، والعز محمد بن خليل الحاضري، والكمال بن العجمي، والزين أبي بكر بن عبد الله بن مقبل التاجر، وأخذه أيضا عنهم متفاوت.

واللغة عن المجد الفيروز آبادي صاحب القاموس. وطرفا من البديع عن الأستاذ أبي عبد الله الأندلسي. ومن الصرف عن الجمال يوسف الملطي الحنفي. وجود الكتابة على جماعة أكتبهم البدر حسن البغدادي الناسخ.

ولبس خرقة التصوف من شيخ الشيوخ النجم عبد اللطيف بن محمد بن موسى الحلبي، ومصطفى وأحمد القريعة، وجلال الدين عبد الله البسطامي المقدسي، والسراح بن المللقن.

واجتمع بالشيخ الشهير الشمس محمد بن أحمد بن عبد الرحمن القرمي وسمع كلامه.

وفنون الحديث عن الصدر الياسوفي والزين العراقي وبه انتفع، فإنه قرأ عليه ألفيته وشرحها ونكته على ابن الصلاح مع البحث في جميعها وغيرها من تصانيفه وغيرها وتخرج به، بل أشار له أن يخرج ولده الولي أبا زرعة وأذن له في الإقراء والكتابة على الحديث، وعلى البلقيني قطعة من شرح الترمذي له ومن دروسه في الموطأ ومختصر مسلم وغيرها من متعلقات الحديث، وعن ابن الملقن قطعة ابن دقيق العيد وكتب عنه شرحه على البخاري في مجلدين بخطه الدقيق الذي لم يحسن عند مصنفه لكونه كتب في عشرين مجلدا، وأذن له كل منهما. وكذا أخذ علم الحديث عن الكمال ابن العجمي والشرف الحسن بن حبيب، وكان طلبه للحديث بنفسه بعد كبره، فإنه كتب الحديث في جمادى الثانية سنة سبعين وأقدم سماع له في سنة تسع وستين، وعني بهذا الشأن أتم عناية فسمع الكثير ببلده على شيوخها كالأذرعي والكمال ابن العجمي وقريبه الظهير والكمال ابن حبيب وأخويه البدر والشرف والكمالين ابن العديم وابن أمين الدولة والشهاب ابن المرحل وابن صديق وقريب من سبعين شيخا أتى على غالب مروياتهم.

وارتحل إلى الديار المصرية مرتين الأولى في سنة ثمانين والثانية في سنة ست وثمانين،

فسمع بالقاهرة ومصر والإسكندرية ودمياط وتنيس وبيت المقدس والخليل وغزة والرملة ونابلس وحماة وحمص وطرابلس وبعلبك ودمشق، وأدرك بها الصلاح بن أبي عمر خاتمة أصحاب الفخر ولم يسمع من أحد من أصحابه سواه، وسمع بها من المحب الصامت وأبي الهول وابن عوض والشمس بن قاضي شهبة وعدة نحو الأربعين. وشيوخه بالقاهرة الجمال الباجي والبدر بن حسب الله وابن ظافر والحروي والتقي بن حاتم والتنوخي وجويرية الهكارية وقريب من نحو أربعين أيضا، وبمصر الصلاح محمد بن محمد بن عمر البلبيسي وغيره، وبالإسكندرية البهاء عبد الله بن الدماميني والمحيوي القروي ومحمد بن محمد بن يفتح الله [هكذا ولعله فتح الله] وآخرون، وبدمياط أحمد القطان، وبتنيس بالقرب من جامعها الذي خرب بعض رواقاته قرأ عليه بإجازته العامة من الحجاز، وببيت المقدس الشمس محمد بن حامد بن أحمد والبدر محمود بن علي بن هلال العجلوني والجلال عبد المنعم بن أحمد بن محمد الأنصاري ومحمد بن سليمان بن الحسن بن موسى بن غانم وغيرهم، وبالخليل نزيله عمر بن النجم بن يعقوب البغدادي المعروف بالمحرد، وبغزة قاضيها العلاء علي بن خلف بن كامل أخو صاحب ميدان الفرسان الشمس الغزي تلميذه، وبالرملة بعضهم، وبنابلس الشمس محمد وإبراهيم وشهود بنو عبد القادر بن عثمان وغيرهم، وبحماة أبو عمر أحمد بن علي بن عبد الله العداس والشرف بن البدر (1) محمد بن حسن بن مسعود وجماعة، وبحمص الجمال إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن فرعون وعثمان بن عبد الله بن النعمان الجزار، وبطرابلس الشهاب المسلك أحمد بن عبد الله الرواقي الحموي، وببعلبك الشمس محمد بن علي بن أحمد بن البونانية والعماد إسماعيل بن محمد بن بردوس (2) (لعله فردوس) وآخرون. وأجاز له قبل رحلته ابن أميلة وأبو علي بن الهبل وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت